• ×

قائمة

Rss قاريء

اليابان تنهي مبكراً أحلام تونس في مونديال 2026

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

انضم المنتخب التونسي إلى قائمة المنتخبات المودعة مبكراً لكأس العالم 2026، بعدما خسر أمام المنتخب الياباني برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب مونتيري بالمكسيك ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السادسة.

وحسم المنتخب الياباني المواجهة التي حملت الرقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، بفضل أهداف أياسي أويدا (هدفان)، ودايتشي كامادا وجونيا إيتو، ليحقق فوزاً ثميناً عزز به حظوظه في بلوغ الدور الـ32.

وبهذه الخسارة، بقي منتخب تونس في المركز الرابع والأخير بالمجموعة من دون أي نقطة، وفقد رسمياً فرصة التأهل إلى الدور الـ32 قبل الجولة الثالثة والأخيرة، بعدما رجحت المواجهات المباشرة كفة منتخب السويد الذي كان قد فاز على "نسور قرطاج" بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى.

وفي المقابل، رفعت اليابان رصيدها إلى 4 نقاط لتتقاسم صدارة المجموعة السادسة مع هولندا، التي حققت فوزاً كبيراً على السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الثانية، بينما تراجع المنتخب السويدي إلى المركز الثالث برصيد 3 نقاط.

وتختتم منافسات المجموعة في الساعة الثالثة من فجر الجمعة المقبل بتوقيت الإمارات، حيث تلتقي تونس مع هولندا، فيما تواجه اليابان منتخب السويد في مواجهتين حاسمتين لتحديد هوية المتأهلين وترتيب المجموعة النهائي.


حسم سريع


بدأ المنتخب الياباني المباراة بقوة كبيرة ونجح في فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، ليتوج أفضليته بهدف مبكر للغاية في الدقيقة 4 عبر دايتشي كامادا، الذي استغل تمريرة من كيتو ناكامورا وأسكن الكرة الشباك من مسافة قريبة، مانحاً "الساموراي" أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب التونسي.


وحاول "نسور قرطاج" الرد سريعاً من خلال بعض المحاولات الفردية، أبرزها تسديدة حنبعل المجبري من مسافة بعيدة، لكنها افتقدت الدقة المطلوبة، فيما واصل المنتخب الياباني ضغطه الهجومي مستفيداً من التحركات السريعة خلف الدفاع التونسي، وكاد أياسي أويدا أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، إلا أن الحارس أيمن دحمان تألق في التصدي لإحدى الفرص الخطيرة، بينما مرت محاولة أخرى فوق العارضة.


ورغم حصول المنتخب التونسي على بعض الكرات الثابتة والركنيات، فإنه عانى في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى اليابان، في ظل التنظيم الدفاعي الجيد للمنافس والانضباط التكتيكي الواضح في جميع خطوطه، بينما واصل المنتخب الياباني الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة، ليعزز تقدمه في الدقيقة 31 عندما انطلق بهجمة خاطفة انتهت بتمريرة من كو إيتاكورا إلى أياسي أويدا، الذي سدد الكرة بقدمه اليمنى إلى الزاوية اليسرى لمرمى دحمان مسجلاً الهدف الثاني.


وحاول المنتخب التونسي العودة إلى أجواء اللقاء خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، لكن افتقاده للحلول الهجومية واللمسة الأخيرة حال دون تهديد المرمى الياباني بشكل حقيقي، لينتهي الشوط الأول بتقدم اليابان بهدفين دون مقابل، بعد أداء اتسم بالفعالية والانضباط التكتيكي، مقابل معاناة تونسية واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي.


إكمال الرباعية


دخل المنتخب الياباني الشوط الثاني وهو يدرك أن المباراة تحتاج إلى تأكيد الحسم، فرفع نسقه الهجومي تدريجياً قبل أن يحول المواجهة أمام تونس إلى عرض تكتيكي وهجومي متكامل انتهى بانتصار عريض قوامه أربعة أهداف دون رد، بعد شوط ثانٍ جاء امتداداً لسيطرة مطلقة على مجريات اللعب.


وبدأ الشوط الثاني بمحاولة تونسية خجولة لاستعادة التوازن، لكن سرعان ما فرض اليابانيون أسلوبهم المعتاد القائم على التحولات السريعة والتمرير العميق، ليحاصروا الدفاع التونسي في مناطقه ويخلقوا عدداً كبيراً من الفرص.


ورغم بعض المحاولات المتقطعة من "نسور قرطاج" عبر تسديدات بعيدة وكرات ثابتة، فإن الخطورة الحقيقية بقيت يابانية بامتياز، حيث تصدى الدفاع التونسي ومحاولات الحارس أكثر من مرة، في ظل ضغط مستمر من الأجنحة اليابانية.


وجاء الهدف الثالث في الدقيقة 69 ليكسر تماماً صمود تونس، بعدما أطلق جونيا إيتو تسديدة من داخل المنطقة سكنت الزاوية السفلى، مستفيداً من تمريرة بينية متقنة من أياسي أويدا، الذي كان محور الإزعاج الأول للدفاع التونسي طوال اللقاء.


ومع تعدد التبديلات من الجانبين، واصل المنتخب الياباني نسقه العالي، قبل أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة 83 عبر أياسي أويدا، الذي ارتقى لعرضية مثالية وحولها برأسه إلى الشباك، مؤكداً تفوق اليابان البدني والفني.


وفي المقابل، عانت تونس من انخفاض واضح في الإيقاع، مع محاولات فردية لم تغير من واقع السيطرة اليابانية، حيث تم إغلاق المساحات بشكل محكم، فيما بدت الهجمات التونسية محدودة التأثير في الثلث الأخير.


واستمر التفوق الياباني في الدقائق الأخيرة، ليحسم المواجهة بشكل كامل، مؤكداً جاهزيته العالية في البطولة، بينما خرجت تونس بخسارة ثقيلة أخرى، كشفت الفوارق في السرعة والتنظيم بين المنتخبين.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  20

التعليقات ( 0 )