تتجه الأنظار إلى ملعب لوس أنجلوس، حيث يلتقي منتخبا سويسرا والبوسنة والهرسك، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق فوز قد يمنحه أفضلية مهمة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتشهد المجموعة حالة من التوازن الكامل بعد انتهاء مباراتي الجولة الأولى بالتعادل 1-1، ليتساوى كل منتخب برصيد نقطة واحدة، ما يجعل مواجهة الخميس فرصة ثمينة للانفراد بصدارة الترتيب أو الاقتراب منها.
سويسرا تبحث عن التعويض
يدخل المنتخب السويسري المباراة بعدما فرط في فوز كان في متناوله أمام قطر خلال الجولة الافتتاحية، إذ تقدم مبكرًا عبر بريل إمبولو، قبل أن يستقبل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليكتفي بنقطة واحدة رغم أفضليته في معظم فترات اللقاء.
ويأمل المدرب مراد ياكين في استعادة التوازن سريعًا، خاصة أن منتخب بلاده يملك سجلًا مميزًا في دور المجموعات بكأس العالم، بعدما تعرض لخسارة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات خاضها في هذا الدور.
كما يدخل المنتخب السويسري المواجهة مدعومًا بسلسلة نتائج إيجابية، إذ لم يتلق سوى هزيمة واحدة خلال آخر 15 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.
البوسنة تطارد الانتصار
في المقابل، خرجت البوسنة والهرسك بنقطة ثمينة من مواجهتها الأولى أمام كندا، بعدما تقدمت في النتيجة عبر جوفو لوكيتش قبل أن تستقبل هدف التعادل في الشوط الثاني.
ورغم أن التعادل أمام أحد مستضيفي البطولة منح الفريق دفعة معنوية، فإن المنتخب البوسني يدرك أن الفوز على سويسرا سيضعه في موقف مريح قبل خوض مباراته الأخيرة أمام قطر.
ويعتمد المدرب سيرجي بارباريز على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى إنهاء سلسلة من التعادلات المتتالية والبحث عن فاعلية هجومية أكبر أمام المرمى.
صراع متوازن
وتتساوى منتخبات المجموعة الثانية في كل الأرقام بعد الجولة الأولى، حيث سجل كل فريق هدفًا واحدًا واستقبل هدفًا واحدًا وحصد نقطة واحدة، ما يزيد من أهمية المواجهة المرتقبة.
كما تمنح المواجهات السابقة أفضلية معنوية طفيفة للبوسنة، التي تفوقت على سويسرا بنتيجة 2-0 في المباراة الوحيدة التي جمعت المنتخبين سابقًا عام 2016.
وبين رغبة سويسرا في استعادة هيبتها المونديالية، وطموح البوسنة للاقتراب من التأهل في مشاركتها الثانية بكأس العالم، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في واحدة من أكثر مباريات الجولة الثانية أهمية داخل المجموعة الثانية.
وتشهد المجموعة حالة من التوازن الكامل بعد انتهاء مباراتي الجولة الأولى بالتعادل 1-1، ليتساوى كل منتخب برصيد نقطة واحدة، ما يجعل مواجهة الخميس فرصة ثمينة للانفراد بصدارة الترتيب أو الاقتراب منها.
سويسرا تبحث عن التعويض
يدخل المنتخب السويسري المباراة بعدما فرط في فوز كان في متناوله أمام قطر خلال الجولة الافتتاحية، إذ تقدم مبكرًا عبر بريل إمبولو، قبل أن يستقبل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليكتفي بنقطة واحدة رغم أفضليته في معظم فترات اللقاء.
ويأمل المدرب مراد ياكين في استعادة التوازن سريعًا، خاصة أن منتخب بلاده يملك سجلًا مميزًا في دور المجموعات بكأس العالم، بعدما تعرض لخسارة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات خاضها في هذا الدور.
كما يدخل المنتخب السويسري المواجهة مدعومًا بسلسلة نتائج إيجابية، إذ لم يتلق سوى هزيمة واحدة خلال آخر 15 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.
البوسنة تطارد الانتصار
في المقابل، خرجت البوسنة والهرسك بنقطة ثمينة من مواجهتها الأولى أمام كندا، بعدما تقدمت في النتيجة عبر جوفو لوكيتش قبل أن تستقبل هدف التعادل في الشوط الثاني.
ورغم أن التعادل أمام أحد مستضيفي البطولة منح الفريق دفعة معنوية، فإن المنتخب البوسني يدرك أن الفوز على سويسرا سيضعه في موقف مريح قبل خوض مباراته الأخيرة أمام قطر.
ويعتمد المدرب سيرجي بارباريز على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى إنهاء سلسلة من التعادلات المتتالية والبحث عن فاعلية هجومية أكبر أمام المرمى.
صراع متوازن
وتتساوى منتخبات المجموعة الثانية في كل الأرقام بعد الجولة الأولى، حيث سجل كل فريق هدفًا واحدًا واستقبل هدفًا واحدًا وحصد نقطة واحدة، ما يزيد من أهمية المواجهة المرتقبة.
كما تمنح المواجهات السابقة أفضلية معنوية طفيفة للبوسنة، التي تفوقت على سويسرا بنتيجة 2-0 في المباراة الوحيدة التي جمعت المنتخبين سابقًا عام 2016.
وبين رغبة سويسرا في استعادة هيبتها المونديالية، وطموح البوسنة للاقتراب من التأهل في مشاركتها الثانية بكأس العالم، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في واحدة من أكثر مباريات الجولة الثانية أهمية داخل المجموعة الثانية.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


