• ×

قائمة

Rss قاريء

الدفاع المدني في حج عام 1448هـ.. طوق السلامة وقلادة الطمأنينة في دروب ضيوف الرحمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

في الماضي كانت طرق الحجيج وسلامته وأمنه محفوفة بالمخاطر، فقوافل ضيوف الرحمن تشد الرحال إلى بيت الله الحرام لأداء الركن الأعظم، لمن استطاع إليه سبيلا، وكل السبل لم تكن تخلو من الصعاب والتحديات، ذهابًا وإيابًا، برًا وبحرًا، فالإمكانات في ذلك الزمان ضعيفة، رغم قلة أعداد الحجاج، أمّا في العصر الحديث، ومع عناية المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن من كل فج عميق، فأمنهم وسلامتهم أولوية، من المنافذ حتى إتمام النسك ووداع الطائفين فيها.
وبرزت جهود قطاع الدفاع المدني أحد ممكنات وزارة الداخلية في الدولة السعودية، بمختلف مسمياته، منذ تأسيسها قبل نحو (300) عام، في اتخاذ إجراءات عظيمة لسلامة ضيوف الرحمن، حيث أنشأت مراكز متعددة في المنافذ وعلى امتداد طرق مرورهم حتى وصولهم إلى المدينة المنورة للزيارة، والمشاعر المقدسة لأداء فريضة الحج، سالمين مطمئنين، ترافقهم الخدمات، وتحفهم الآليات والتقنيات، ورجال الأمن والسلامة والإطفاء.
واكتملت جهود المديرية العامة للدفاع المدني قبل وصول ضيوف الرحمن، بآلاف الزيارات لمقار ومراكز إيوائهم، والتحقق منها واحتوائها على جميع ممكنات أمنهم وسلامتهم، ومراجعتها طيلة العام، ومخالفة المقصرين وفق الأنظمة والتعليمات السعودية الحازمة في كل شيء يختص بحياة الإنسان ضيف الرحمن.
وفي المشاعر المقدسة كانت مراكز الدفاع المدني متأهبة للضيوف، وإكرامهم بما يليق بوفادتهم، وسخّرت إمكاناتها المادية وطاقاتها البشرية وتقدمها التقني لخدمتهم في كل شبر من منى وعرفات ومزدلفة والجمرات والحرمين الشريفين، وفي كل رصيف مشاة أو مخيم أو مبنى، بل حتى في حافلات تنقلاتهم وصالات مغادرتهم جوًا وبرًا وبحرًا.
وحقق متطوعو المديرية العامة للدفاع منجزات وطنية في خدمة الحجاج، وتوجيههم، والإجابة عن استفساراتهم، ومساندتهم، وتقديم الإسعافات الأولية لهم، ليؤدوا حجهم بيسر وسلامة، فكانت جهودهم داعمة لرجال الدفاع المدني وسيداته في الميدان، وغرف العمليات، ومراكز الإيواء، والتوعية الاستباقية، في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنافذ والمحافظات والمناطق الحدودية.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني -مثل جميع قطاعات وزارة الداخلية- والجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية، استعداداتها باكرًا لخدمة ضيوف الرحمن العام المقبل (1448هـ / 2027م)، فحجاج هذا العام غادروا المشاعر المقدسة، وتقييم الخدمات المقدمة لهم وقياس أثرها بدأ من المنافذ حتى المناسك.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  50

التعليقات ( 0 )