أعلنت السلطات الكونغولية عن تسجيل 80 حالة وفاة على الأقل جراء تفشي مرض الإيبولا الجديد في إقليم إيتوري شرقي الكونغو، بينما سارع موظفو الصحة اليوم السبت إلى تكثيف عمليات الفحص وتتبع المخالطين لاحتواء المرض. وأعلن المسؤولون لأول مرة عن تفشي المرض أمس الجمعة، بتسجيل 65 حالة وفاة و246 حالة مشتبه بها، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس.
وفي غضون ذلك، أجرى صحفيو (أ ب) في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري مقابلات مع السكان المحليين الذين رووا مخاوفهم وعمليات الدفن المستمرة.
وقال جان مارك أسيموي، أحد سكان مدينة بونيا "كل يوم يتوفى أشخاص.. هذا الوضع مستمر منذ حوالي أسبوع. في يوم واحد، ندفن اثنين أو ثلاثة أو حتى أكثر" وأضاف "في هذه المرحلة، لا نعرف ما طبيعة المرض".
وأكدت نتائج الاختبارات الإصابة بفيروس بونديبوجيو وهو سلالة متحورة من المرض، وكان أقل انتشارا في حالات التفشي السابقة في الكونغو. وهذا هو التفشي السابع عشر للمرض في الكونغو منذ ظهور الإيبولا لأول مرة في البلاد في عام 1976 .
وقالت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم السبت، إنه جرى تأكيد 13 حالة إصابة بسلالة بونديبوجيو النادرة، في تفش جديد لفيروس إيبولا الخطير في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ولم تقر منظمة الصحة العالمية حاليا لقاحا لسلالة بونديبوجيو. وقالت المراكز الأفريقية وهي وكالة معنية بالشؤون الصحية تابعة للاتحاد الأفريقي، إن موجات التفشي السابقة من المرض اشتملت في الأساس على فيروس إيبولا زائير الأكثر شيوعا.
وأفادت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية بأن معدل الوفيات الناجم عن سلالة بونديبوجيو قليل حيث تبلغ 37 % تقريبا. ويصل معدل الوفيات جراء سلالة زائير إلى 90 %.
وقالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها إن أربع وفيات تأكدت حتى الآن في إقليم إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تحد أوغندا وجنوب السودان. وفي أوغند المجاورة، تأكدت حالة وفاة واحدة رُصد فيها سلالة بونديبوجيو أيضا.
وقالت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن هناك 246 حالة مشتبه بها و65 وفاة في الكونغو الديمقراطية. ولم يتم تأكيد الإصابات المحلية في أوغندا حتى الآن.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


