قال مسؤولان أمنيان، أمس، إن مسلحين اقتحموا نقطة أمنية في شمال غرب باكستان *بسيارة محملة بالمتفجرات قبل أن يفتحوا نيران أسلحتهم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية جنود وإصابة 35 آخرين.
ويأتي التفجير الذي وقع مساء أول من أمس في أعقاب ثلاث هجمات للمسلحين في الأيام القليلة الماضية أسفرت عن مقتل ما يقرب من 30 شخصاً، وهددت بإشعال القتال من جديد مع أفغانستان المجاورة، التي تتهمها إسلام آباد بإيواء جماعات مسلحة. وترفض حكومة طالبان في كابول هذه *الاتهامات.
وأظهرت صور من الموقع عند الحدود الجبلية مع أفغانستان في منطقة باجور، أن جزءاً كبيراً من المبنى تحول إلى *أنقاض، بينما احترقت أجزاء من المبنى المتبقي وتفحمت.
وقال *أحد المسؤولين «استهدف الإرهابيون المعسكر أولاً بطائرة مسيرة رباعية المراوح، ثم اصطدمت سيارة محملة *بالمتفجرات بالمبنى، مما تسبب في انفجار ضخم». وأضاف «ثم دخل إرهابيون مسلحون المعسكر الأمني وأطلقوا النار على نحو عشوائي». وأوضح *أن الموقع كان منشأة رئيسية لمواجهة الهجمات عبر الحدود.
وقال المسؤولان إن قوات الأمن في المنطقة ردت على الفور وقتلت جميع المسلحين المتورطين. ولم يصدر الجيش الباكستاني أي بيان بشأن الهجوم. وقال صحفي من رويترز في بلدة باجور إن الانفجار كان قوياً لدرجة أن الناس شعروا به على بعد أكثر من 20 كيلومتراً من الموقع، وأضاف أن الجيش أغلق الطرق وطوق المنطقة منذ ذلك الحين. وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أرسلته إلى الصحفيين.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


