كشفت السلطات الألمانية عن معلومات جديدة بعد أيام من عملية أمنية واسعة نفذتها الشرطة في أحد البنوك بمدينة زينتسيج بولاية راينلاند-بفالتس غربي ألمانيا.
وأعلنت الشرطة والنيابة العامة في مدينة كوبلنتس، في بيان مشترك، أنه يُعْتَقَد أن أحد الجناة أشهر سلاحًا ناريًا للسيطرة على موظف في البنك وموظف في شركة لنقل الأموال، قبل أن يجبرهما على دخول غرفة الخزنة واحتجازهما هناك.
وأضاف البيان أنه بات من المرجح أن الجاني أو الجناة تمكنوا من الفرار بحاوية مليئة بالأموال النقدية قبل وصول قوات الشرطة. وأوضحت السلطات أن الهروب أصبح مستبعدًا بعد أن طوقت قوات الأمن البنك وأغلقت وسط المدينة على نطاق واسع. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن حجم الأموال المسروقة.
ولا تزال هوية الجاني غير معروفة، كما لم يتضح بعد ما إذا كان قد تصرف بمفرده أم بمساعدة آخرين. وتمسكت الشرطة بالوصف السابق للمشتبه به، إذ يبلغ طوله نحو متر وثمانين سنتيمترًا، وكان يرتدي غطاء رأس أبيض يشبه الشبكة. ولا تزال التحقيقات جارية، وتشمل استجواب الشهود وتحليل الآثار والأدلة التي تم جمعها.
وكانت الشرطة افترضت في البداية صباح يوم الجمعة الماضي وقوع عملية احتجاز رهائن، بعدما تلقت بلاغًا آليًا من فرع البنك في زينتسيج. ولم تستبعد قوات الأمن حينها وجود محتجزي رهائن داخل المبنى، خاصة بعد إفادات بعض الشهود. لكن الشرطة أكدت مجددًا أنه لم يحدث أي تواصل مباشر مع الجاني في أي وقت. وفي نهاية المطاف، اقتحمت وحدة خاصة المبنى وحررت الشخصين المحتجزين دون إصابات، لكنها لم تعثر على أي مشتبه بهم.
ووفقًا للمعلومات الحالية، تُجرى التحقيقات بتهمة الابتزاز المشدد بغرض السطو وسلب أشخاص حريتهم، مع الإشارة إلى أن هذا التوصيف القانوني لا يزال أوليًا وقد يتغير مع ظهور معطيات جديدة من التحقيقات والشهادات.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


