قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% الأربعاء، ليبلغ سعر خام برنت أعلى مستوى له في شهر، وسط *تزايد قلق المستثمرين من احتمال استمرار اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات حكومية أمريكية انخفاضاً أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأسبوع الماضي، ما زاد الضغط على أسعار النفط الخام الأمريكي.
وخلال التعاملات ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو 6.08 دولارات، أو 5.5%، إلى 117.34 دولاراً للبرميل مسجلة بذلك ارتفاعاً لليوم الثامن على التوالي إلى أعلى مستوى لها منذ 31 مارس. وينتهي عقد يونيو غداً الخميس، بينما ارتفع عقد يوليو، الأكثر تداولاً، بنحو 5% إلى 109.59 دولارات.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو 5.26 دولارات، أو 5.3%، إلى 105.19 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 13 أبريل. وشهد العقد ارتفاعاً في سبع من جلسات التداول الثماني الماضية.
وحث *الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران على «التصرف بحكمة في أقرب وقت» وتوقيع اتفاق لإنهاء *حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل. واستفسر *ترامب أيضاً من شركات النفط الأمريكية عن سبل تخفيف آثار الحصار الأمريكي المحتمل للموانئ الإيرانية، والذي قد يستمر لأشهر، ما أثار مخاوف من *احتمال استمرار اضطرابات إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
وتشير حسابات رويترز حتى منتصف أبريل إلى أن خسائر إمدادات النفط الخام تجاوزت 50 مليار دولار منذ بدء الحرب مع إيران.
وقال يانغ آن، المحلل في شركة هايتونج للعقود الآجلة «إذا كان ترامب مستعداً لتمديد الحصار، فإن اضطرابات الإمدادات ستتفاقم أكثر، وستواصل دفع أسعار النفط إلى الارتفاع».
انخفاض الإمدادات
وبدأت تظهر بوادر انخفاض الإمدادات في الولايات المتحدة أيضاً. فقد أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكثر من 6 ملايين برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتقديرات المحللين التي بلغت ما يزيد قليلاً عن 200 ألف برميل.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران مطلعان وإشعار اطلعت عليه رويترز بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أبلغت بعض عملائها بإمكان تحميل نوعين من النفط الخام من خارج منطقة الخليج الشهر المقبل، نظراً لاستمرار إغلاق مضيق هرمز.
ويقيم المستثمرون أيضاً تداعيات قرار الإمارات *المفاجئ الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف «أوبك+»، غير أن المحللين لم يتوقعوا أي تأثير كبير في السوق على المدى القريب.
وقال كالوم ماكفيرسون، رئيس قسم السلع الأولية في إنفستيك «بالنظر إلى المستقبل، من المعروف أن هناك توتراً بشأن حدود إنتاج الإمارات، وأن احتمال الانسحاب من تحالف أوبك+ كان مطروحاً منذ فترة. من هذا المنطلق، لا تعد هذه الخطوة مفاجئة، لكن توقيتها جدير بالملاحظة في ضوء الوضع *العام في المنطقة».

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


