أطلقت الصين السبت، قمراً اصطناعياً تجريبياً لتعزيز تكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية على متن صاروخ حامل من طراز «سمارت دراجون-3» من البحر.
ويعد القمر الجديد جزءاً من مشروع ضخم لإنشاء شبكة إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، شبيهة بمشاريع عالمية مثل «سبيس اكس» التابع للملياردير إيلون ماسك في مشروع ستارلينك.
وتستهدف الصين من هذا المشروع، توفير إنترنت عالي السرعة عالمياً، تغطية المناطق النائية والبحرية والجبلية، ودعم الاتصالات في حالات الطوارئ والكوارث، وتعزيز الاستقلال التكنولوجي للصين بعيداً عن الشبكات الغربية.
وانطلق صاروخ «سمارت دراجون-3» من المياه قبالة ساحل يانغجيانغ في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين. ونفذت مهمة الإطلاق البحري بواسطة مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية.
ويندرج إطلاق الأقمار الاصطناعية للإنترنت بالصين في إطار مشروع ضخم يهدف إلى إنشاء شبكة إنترنت فضائي تعتمد على آلاف الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض، لتوفير خدمات اتصال عالية السرعة على مستوى العالم، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية الأرضية.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن سلسلة متواصلة من العمليات التي بدأت منذ سنة 2024، حيث تسعى الصين إلى تسريع وتيرة نشر هذه الكوكبة، التي يتوقع أن تضم أكثر من 15 ألف قمر اصطناعي عند اكتمالها.
من جهة أخرى، تخطط الصين لإطلاق مبادرة «التعليم المعزز بالذكاء الاصطناعي»، بغية إدخال الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية منذ المراحل المبكرة، وذلك في إطار تكثيف جهودها لتطوير التكنولوجيا وتكييف اقتصادها مع مستقبل أكثر رقمية.
وتهدف الصين إلى إنشاء نظام تعليم شامل معزز بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، ليغطي جميع المراحل التعليمية ويمتد إلى الجمهور الأوسع، حسبما أفادت وزارة التربية والتعليم.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


