تتحول الرياض بوتيرة متسارعة من سوق ناشئة لرأس المال الخاص إلى مركز لاتخاذ قرارات الاستثمار الإقليمية والعالمية، مع تزايد حضور القيادات التنفيذية العليا للصناديق الدولية داخل المملكة.
ويعكس تقرير حديث صادر عن "هايدريك آند سترغلز" هذا التحول، حيث يرصد موجة متنامية من تعيين القيادات الاستثمارية في الرياض، بالتوازي مع تسارع نشاط الصفقات وتدفقات رؤوس الأموال في المنطقة.
وبحسب التقرير، الذي يستند إلى آراء 169 متخصصاً في قطاع رأس المال الخاص، يتوقع 73% تحسن ظروف السوق خلال الأشهر الـ18 المقبلة، مقارنة بـ60% العام الماضي، ما يعزز من جاذبية السوق السعودية كمركز طويل الأمد.
وفي الوقت نفسه، تتصاعد المنافسة العالمية على الكفاءات الاستثمارية، مدفوعة بارتفاع ملحوظ في مستويات التعويضات:
78% يتوقعون استمرار ارتفاع الرواتب الأساسية حتى 2026
متوسط تعويض الشركاء الإداريين بلغ 750 ألف دولار في 2025 (مقابل 624 ألف دولار في 2024)
يصل المتوسط في أبرز مراكز آسيا إلى 891 ألف دولار (+14% سنوياً)
وفي ظل توجه "رؤية 2030" نحو ترسيخ مكانة الرياض كمركز مالي عالمي، لم تعد المنافسة تقتصر على جذب رؤوس الأموال، بل امتدت لتشمل استقطاب صناع القرار الاستثماري.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل تصبح الرياض منصة إقليمية تنافس المراكز الآسيوية في قيادة الاستثمارات العالمية؟

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


