سجل أيمن حسين هدف الفوز ليقود منتخب العراق إلى حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تغلب على بوليفيا 2-1 في مواجهة الملحق على ستاد مونتيري.
ويعني هذا الانتصار عودة منتخب غرب آسيا إلى الحدث العالمي للمرة الأولى منذ مشاركته الأولى في عام 1986، والمفارقة أن تلك النسخة كانت أيضاً آخر مرة تستضيف فيها المكسيك البطولة.
وسيلعب العراق في المجموعة التاسعة من النهائيات إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.
وأطلق المنتخب العراقي أولى إشاراته الهجومية مبكراً منذ الدقيقة الثالثة، عندما نفذ ركلة حرة قصيرة وصلت إلى إبراهيم بايش، الذي سدد من مسافة بعيدة فوق العارضة.
ثم عاد علي العماري، الذي سجل ضربة الجزاء الحاسمة أمام الإمارات في المرحلة السابقة، ليجبر الحارس غييرمو فيسكارا على إبعاد ركلته الحرة بأطراف أصابعه إلى العارضة.
ومن الركنية الناتجة في الدقيقة 10، نجح العراق في افتتاح التسجيل، بعدما ارتقى علي الحمادي فوق الجميع وحول برأسه من مسافة قريبة عرضية متقنة نفذها العماري نحو داخل المنطقة.
وبدأت بوليفيا بعد ذلك تجد طريقها تدريجياً إلى أجواء اللقاء، حيث أطلق راميرو فاكا محاولة بعيدة المدى تعامل معها أحمد باسل بثبات لكن تسديدة غير متقنة من فاكا في الدقيقة 38 تحولت إلى تمريرة مثالية لمصلحة مويسيس بانياغوا، الذي سدد كرة مقوسة داخل الشباك مدركاً التعادل في مرمى أحمد باسل.
ودخل العراق الشوط الثاني بأفضلية واضحة، ونجح في استعادة التقدم بعد ثماني دقائق فقط، عندما هيأ أيمن حسين الكرة برأسه نحو البديل ماركو فرجي، ثم اندفع إلى داخل منطقة الجزاء ليتلقى العرضية ويحولها بلمسة حاسمة إلى داخل المرمى، متجاوزاً فيسكارا المذهول.
ومع سعيه للحفاظ على التقدم، أجرى غراهام أرنولد تعديلات تكتيكية بسحب الثنائي صاحب الهدفين، مع الإبقاء على مهند علي في المقدمة، والدفع بعلي جاسم في خط الوسط.
وأثبت هذا النهج فاعليته، إذ اكتفت بوليفيا ببعض المحاولات المحدودة من خارج منطقة الجزاء، وكان أبرزها تسديدة فرناندو نافا التي أمسك بها أحمد باسل بسهولة، ليواصل العراق صموده أمام ضغط منتخب أمريكا الجنوبية ويحقق حلم التأهل إلى كأس العالم.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


