رغم مشوار منتخب السويد المتواضع الذي شهد تراجعا واضحا في الأداء في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، إذ تعرض لأربع هزائم واحتل المركز الأخير في مجموعته، إلا أنه بات على بُعد مباراة واحدة من التأهل إلى كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك بفضل نظام يمنح المنتخبات أكثر من فرصة ثانية.
وكان أداء السويد سيئا للغاية في المجموعة الثانية، إذ احتلت المركز الرابع خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا، التي تعادلت معها مرتين، كما أنها فشلت فشلا ذريعا في أول *أربع مباريات لها، *مما أدى إلى إقالة مدربها يون دال توماسون ليصبح *أول مدرب للرجال يُقال من قبل الاتحاد السويدي لكرة القدم.
وقال جراهام بوتر الذي تولى المهمة خلفا لتوماسون في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين* "يبدو الأمر وكأنه فرصة رائعة. لدينا هذه الفرصة بفضل ما حققه الفريق في دوري الأمم الأوروبية".
وأضاف: *"لذا نحن في المكانة التي نحن فيها حاليا، والآن لدينا مباراة واحدة تفصلنا عن الوصول إلى كأس العالم، وهو حلم بالنسبة لنا، نعتبرها فرصة إيجابية، ونتطلع إليها".
وقاد بوتر السويد في آخر مباراتين من التصفيات، إذ خسر 4-1 أمام سويسرا وتعادل مع سلوفينيا على أرضه، لكن في النهاية تبين أن تلك *النتائج لم تكن ذات أهمية، إذ أن فوزهم *في المجموعة الأولى من دوري الأمم الأوروبية ضمن المستوى الثالث من المسابقة التابعة للاتحاد القاري *منحهم طوق النجاة.
وفي الملحق الأوروبي، انضمت أربعة منتخبات احتلت صدارة مجموعاتها بدوري الأمم *الأوروبية، لكنها لم تحتل المركزين الأول والثاني بتصفيات كأس العالم، إلى 12 منتخبا احتلوا المركز الثاني في دور المجموعات بتصفيات كأس العالم، بناء على التصنيف المؤقت لدوري الأمم الأوروبية 2024-2025، وكان المنتخب السويدي من بين تلك الفرق الأربعة.
بعد فوز السويد على *سلوفاكيا وإستونيا وأذربيجان لتتصدر مجموعتها في دوري الأمم الأوروبية، حقق الفريق فوزا مهما 3-1 على أوكرانيا في مباراة فاصلة اٌقيمت في مدينة بلنسية الأسبوع الماضي، لتصبح على مشارف العودة إلى أمريكا الشمالية، بعد أن حققت المركز الثالث في بطولة كأس العالم 1994 التي أقيمت على الأراضي الأمريكية.
وقال قائد المنتخب السويدي فيكتور ليندلوف: "من الواضح أننا سعداء ومسرورون للغاية لحصولنا على هذه الفرصة، رغم أن مباريات التصفيات لم تكن جيدة كما كنا نأمل".
وأضاف: " من الواضح أن دوري الأمم الأوروبية والنتائج التي حققناها هناك منحتنا هذه الفرصة...ومن الواضح أننا سعداء للغاية وراضون عن وجودنا في هذا الموقف".
وبعد أن تعرض لصيحات الاستهجان من جماهيره في وقت سابق في التصفيات، يتوقع ليندلوف استقبالا مختلفا تماما عندما يقود فريقه لمواجهة بولندا على ملعب ستروبيري أرينا غدا الثلاثاء بعد بيع كل التذاكر.
وقال ليندلوف: "من الرائع دائما أن تكون الجماهير بجانبنا، وأن يكون الملعب مكتظا، فذلك يمنحنا الطاقة، هذا يعني الكثير بالنسبة لي، ولكنه سيعني الكثير أيضا لجميع اللاعبين".
وأضاف: "أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يتطلعون للنزول إلى أرض الملعب غدا وخوض التجربة".

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


