تراجعت أسهم أوروبا خلال تداولات الاثنين إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر متأثرة بهبوط أسهم قطاع الدفاع، إذ دفع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام المتعاملين إلى تقييم احتمالية تصاعد الضغوط التضخمية مع احتدام الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 2.4 بالمئة خلال التداولات، بعد أن سجل خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي يوم الجمعة.
وتداولت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء وشكلت الأسهم الصناعية أكبر عائق أمام المؤشر.
كما تراجع مؤشر داكس الألماني 2.3 % ومؤشر فايننشال تايمز البريطاني 2.2% ومؤشر كاك الفرنسي 2% ومؤشر فوتسي الإيطالي 2.8 %.
ووفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن فإن إغلاق مضيق هرمز أعاد إثارة المخاوف بشأن التضخم، مما دفع المتعاملين إلى توقع رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، بعد أن كانت التوقعات عند صفر في وقت *سابق.
وارتفع سهم شركة ديلفري هيرو 2.8 بالمئة بعد أن باعت الشركة الألمانية أعمالها في قطاع توصيل الطعام في تايوان إلى شركة جراب هولدينجز مقابل 600 مليون دولار.
اليابان
انخفضت الأسهم والسندات اليابانية إلى أدنى مستوياتها في أشهر إذ أجج تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط المخاوف من التضخم وتباطؤ الاقتصاد.
وهبط المؤشر نيكاي بما يصل إلى خمسة بالمئة في وقت سابق من الجلسة ليبدد المكاسب التي حققها هذا العام. وأغلق المؤشر منخفضاً 3.48 بالمئة عند 51515.04 نقطة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 3.41 بالمئة إلى 3486.44 نقطة. وختم المؤشران التعاملات عند أدنى مستوى لهما منذ الثامن من يناير.
وقفز عائد السندات الحكومية *اليابانية لأجل 10 سنوات بما يصل إلى ست نقاط أساس إلى 2.320 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ 21 *يناير. وبلغ في أحدث التعاملات 2.305 *بالمئة.
وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع الأسعار.
وقال ماساهيرو إيتشيكاوا *كبير محللي الأسواق لدى *شركة سوميتومو ميتسوي دي.إس لإدارة الأصول «دفعت حالة عدم اليقين بشأن الحرب في الشرق الأوسط المستثمرين إلى *توخي المزيد من الحذر بشأن امتلاك الأصول عالية المخاطر».
وأضاف «قد ينخفض نيكاي إلى ما دون مستوى 50 ألف نقطة إذا طال أمد الحرب»
وشهد نيكاي قفزة إلى مستوى قياسي عند 59332.43 نقطة الشهر الماضي، وكان في طريقه لاختراق مستوى 60 ألف نقطة بفضل توقعات بأن خطة التحفيز التي أطلقتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي ستسرع من نمو الشركات.
وأنهى المؤشر تعاملات اليوم الاثنين على انخفاض بأكثر من 13 بالمئة عن ذلك المستوى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 90 بالمئة من احتياجات اليابان من النفط.
وكانت أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق السبب الرئيسي في انخفاض المؤشر نيكاي إذ هبط سهما أدفانتست وطوكيو إلكترون 5.21 بالمئة و2.62 بالمئة على الترتيب.
من بين أكثر من 1600 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفض 95 بالمئة منها وارتفع أربعة بالمئة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


