رُفع العلم الوطني الباكستاني في مبنى القنصلية العامة الباكستانية، وهو مبنى حديث الإنشاء يتميز بتصميمه الأنيق، بينما عُزف النشيد الوطني وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية الباكستانية، احتفالاً باليوم الوطني لباكستان. كما قُرئت رسائل خاصة للرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ونائب رئيس الوزراء/وزير الخارجية، إحياءً لهذه المناسبة الهامة.

أكد القنصل العام لباكستان في جدة، السيد سيد مصطفى رباني، في كلمته بهذه المناسبة، على أهمية هذا اليوم، وتحدث عن الروابط المتينة بين باكستان والمملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بالعلاقة الأخوية الراسخة في الإيمان والتاريخ. وشدد السيد رباني على أهمية هذا اليوم قائلاً: "يُذكّرنا هذا اليوم بالتضحيات التي قدمها الآباء المؤسسون لباكستان لتأمين وطن مستقل لمسلمي شبه القارة الهندية. إنه يوم للتأمل في مُثل الوحدة والإيمان والانضباط التي نادى بها القائد الأعظم محمد علي جناح، مؤسس باكستان."

كما أعرب القنصل العام عن تقديره العميق للجالية الباكستانية المقيمة في جدة، ومساهمتها في تعزيز التنمية الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، وتوطيد العلاقات الأخوية بين البلدين. وأكد القنصل العام أن الصداقة الباكستانية السعودية صمدت أمام اختبار الزمن، وأننا سنظل متماسكين كأشقاء للأبد.
ويُعدّ الثالث والعشرون من مارس، مناسبةً تاريخيةً في تاريخ باكستان، إذ شهد هذا اليوم إصدار قرار لاهور التاريخية عام ١٩٤٠، الذي أعلن فيه أن مسلمي الهند أمةٌ مستقلة، وطالب بوطنٍ خاصٍ بهم وقد مهّد هذا القرار الطريق لإنشاء باكستان عام ١٩٤٧.

أبدى أبناء الجالية الباكستانية في جدة اهتماماً بالغاً وحماساً كبيراً لهذا الحدث، كونه أول احتفال باليوم الوطني يُقام في مقر القنصلية العامة الذي تم افتتاحه حديثاً. واختُتم الحدث بصلاة جماعية ودعاء من أجل سلامة باكستان والأمة الإسلامية ورخائها وازدهارها.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


