تشهد الأسواق الشعبية بمنطقة جازان إقبالًا شديدًا في رمضان وخاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، لخصوصيتها عن مراكز التسوق الحديثة، ما يؤكد احتفاظها بقيمتها الشعبية والتراثية، ورافدًا مهمًا لتعزيز اقتصاد المنطقة.
ويحرص المتسوقون في هذه الفترة التي تعد من أكثر الفترات كثافة في الأسواق على مدى العام، زيارة عدد من الأسواق الشعبية التي تعارف الناس على تسميتها بالأسواق "الداخلية"، لتنافسية أسعارها، ولما اكتسبته على مدى أعوام طويلة من شهرة في المنطقة، ومعروضاتها الشعبية والتراثية، وبضائعها المتنوعة التي لا تجد بعضها إلا في مثل هذه الأسواق الشعبية القديمة، إلى جانب النباتات العطرية التي تجد رواجًا واسعًا وإقبالًا كبيرًا من المتسوقين.
ويعد السوق الداخلي بمدينة جيزان معلمًا تاريخيًا يجمع بين العراقة والأصالة، ويمثل لزائريه تجربة تحمل معها عبق المنطقة بتاريخها وموروثها الشعبي، ويمثل في هذه الأيام فرصة مثالية للتسوق وقضاء أوقات رائعة بين محلات "الذهب، والتوابل، والملبوسات المتنوعة، والأواني، والعطور، والبخور".
ويعكس سوق صبيا الشعبي، هوية المحافظة وعراقتها، ويجمع بين التراث والحداثة، ويعد وجهة سياحية واقتصادية مستدامة، حيث تم تصميمه ليعزز الاقتصاد المحلي، ويرتقي بالمشهد الحضري وجودة الحياة في المحافظة، ويضم 182 محلًا تجاريًا، إلى جانب نشاطات رواد الأعمال والأسر المنتجة.
ويكتظ سوق أبوعريش الداخلي بالمتسوقين لشراء مستلزمات العيد، إذ يعد من أهم الأسواق الشعبية في منطقة جازان، محافظًا على مكانته الاقتصادية بين المجمعات التجارية وأسواق المنطقة الحديثة، ومحتفظًا بقيمته الشعبية والتراثية بين الأسواق الأسبوعية الشعبية المنتشرة بين محافظات المنطقة كافة.
ومع قرب العيد يشهد السوق نشاطًا وحركة في البيع والشراء وتوافد المشترين من فئات المجتمع كافة من كبار السن والشباب والصغار من الرجال والنساء، لشراء احتياجات العيد، إلى جانب المعروضات الشعبية والنباتات العطرية التي تضفي نكهة تقليدية لهذا السوق العتيق.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


