ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن فرنسا تعمل مع عدد من الدول على إعداد مهمة مشتركة تهدف إلى ضمان المرور الآمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في ظل التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي قوله إن بلاده تتعاون مع عدد من الشركاء من أجل تأمين حركة الناقلات في المضيق، دون أن يحدد الدول المشاركة في هذه المبادرة.
وأضاف المصدر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعتزم مناقشة هذه المهمة مع نظرائه من دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع مرتقب يوم الاثنين.
وتأتي هذه التحركات في وقت دعا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، الصين ودولا أخرى إلى إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة فيه، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستعمل قريبا على تأمين حرية الحركة في هذا الممر البحري الحيوي.
ويشهد المضيق تراجعا حادا في حركة السفن بعد تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث تنفذ إيران ضربات ضد أهداف عسكرية أمريكية وإسرائيلية ردا على هجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية.
ويربط مضيق هرمز بين الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب، وتطل عليه إيران من الشمال، فيما تقع الإمارات وسلطنة عمان على ساحله الجنوبي. ويعد هذا المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة، إذ تمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الأسواق العالمية.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


