• ×

قائمة

Rss قاريء

أشهر طبق رمضاني في الصومال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

يستقبل الصومال شهر رمضان بعادات فريدة تميزه عن غيره من البلدان، ورغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد من الناحية الأمنية والاقتصادية، حافظ المجتمع الصومالي على تقاليده الرمضانية العريقة، متمسكا بممارسات اجتماعية وثقافية تعكس هويته وتراثه الغني.

وفي ظل سعي الصومال نحو الاستقرار، يحرص الصوماليون على إحياء عاداتهم وتقاليدهم الخاصة التي تعبر عن التحدي والوفاء لتراثهم الشعبي الأصيل.

وتظهر هذه الروح في مظاهر متنوعة، تبدأ من المائدة الرمضانية التي تتزين بالسمبوسة وحليب النوق، مرورا بمدارسة القرآن الكريم في حلقات "سبع سون" والمسابقات القرآنية، وصولا إلى مبادرات التضامن الاجتماعي والسهرات الرمضانية التي تضفي أجواء خاصة على ليالي مقديشو.


إغلاق المطاعم والسمبوسة سيدة المائدة
ومع بداية شهر رمضان، تشهد المطاعم الكبيرة والمشهورة إغلاقا مؤقتا لأبوابها، وهي عادة رمضانية متوارثة لدى الصوماليين، بينما تزدهر المقاهي الصغيرة خلال هذا الشهر، مستغلة الإقبال المتزايد عليها.

وتعتبر السمبوسة من الأطباق الرئيسية على المائدة الرمضانية في الصومال، وتحظى بشعبية كبيرة بين الصوماليين، حيث يتم إعدادها بمكونات مختلفة حسب القدرة المادية لكل أسرة.

ويعد حليب النوق من المشروبات الأساسية عند الصوماليين، ويزداد الطلب عليه في شهر رمضان بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره، ويلجأ إليه الكثيرون لتعزيز صحتهم والاستفادة من فوائده الغذائية.


واوضح الأطباء يشجعون على تناوله للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، حيث يساعد على تقليل مقاومة الأنسولين، ويعد مصدرا غنيا بالبروتين والدهون الصحية.

وتعتبر "السور" من الأكلات الشعبية التقليدية في الصومال، وهي وجبة قديمة تعود إلى حياة الريف، وتتكون من الذرة المطحونة أو الدقيق، وتقدم مع السمن أو اللبن أو اللحم والمرق، وتحتل مكانة خاصة في رمضان، حيث تعد وجبة السحور الأكثر شيوعا.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  20

التعليقات ( 0 )