أطلق صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه اليوم، المرحلة الثانية من مشروع إعداد الخطة الإستراتيجية المؤسسية لإمارة المنطقة، بالتعاون مع برنامج تطوير وزارة الداخلية، والمتمثلة في مرحلة التحليل الإستراتيجي للوضع الراهن، وذلك ضمن جهود الإمارة لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتطوير منظومة التخطيط الإستراتيجي.
واستمع سموه إلى شرحٍ قدّمه مدير عام الموارد البشرية رئيس اللجنة التنفيذية للخطة علي بن حسن آل سالم، موضحًا أنَّ المرحلة تهدف إلى تكوين قاعدة معرفية دقيقة تعتمد على الحقائق الميدانية والتحليل العلمي، وستشمل الأعمال تحليل البيئة الداخلية للإمارة وقياس الجاهزية في مجالات رأس المال البشري، والتحول الرقمي، وإدارة المشاريع، والكفاءة التشغيلية، وتجربة المستفيد، وإدارة المخاطر، والحوكمة، كما سيتم تحليل البيئة الخارجية لاستكشاف الفرص والتحديات التنموية، مما سيساعد في بناء مصفوفة التحليل الإستراتيجي وتحديد الفجوات بين الواقع الحالي والتطلعات المستقبلية.
وشدّد أمير منطقة نجران على أهمية الالتزام بالمنهجية العلمية المعتمدة في تنفيذ أعمال التحليل بما يضمن بناء خطة إستراتيجية فاعلة تتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز مسيرة التنمية في منطقة نجران.
حضر إطلاق المرحلة الثانية وكيل إمارة منطقة نجران ماهر بن صالح المونس، ووكيل الشؤون الأمنية فهد بن سعد الشريان، والوكلاء المساعدون، وعدد من مديري العموم بالإمارة وفريق اللجنة التنفيذية.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


