أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، الهجمات الإرهابية الشنيعة التي ارتُكبت في 21 فبراير 2026 في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، وأسفرت عن مقتل العشرات من المدينين الأبرياء واختطاف نساء وأطفال.
وأكد الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، الموقف الثابت للمنظمة في إدانة الإرهاب والتطرف العنيف بكافة صوره وأشكاله، معربا عن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية.
وقدم الأمين العام تعازيه إلى أسر الضحايا، مع تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، كما دعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين من النساء والأطفال، مجددا دعم المنظمة للجهود التي تبذلها نيجيريا في استتباب الأمن والسلم والاستقرار.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


