• ×

قائمة

Rss قاريء

ترامب يجمع قادة من العالم لعقد الجلسة الأولى لـ"مجلس السلام"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 
يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس في واشنطن الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، الهيئة التي شكلها لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، غير أن طموحاتها توسعت لتشمل حل النزاعات في العالم.
وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني.
ويعقد الاجتماع الافتتاحي اعتبارا من الساعة 9,00 (14,00 ت غ) في "معهد دونالد ترامب للسلام"، "معهد الولايات المتحدة للسلام" سابقا قبل أن تعيد إدارة ترامب تسميته.
وسيلقي ترامب كلمة وكذلك وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأفاد البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان خلال الاجتماع عن تعهدات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار لقطاع غزة، إضافة إلى إرسال "آلاف" العسكريين في إطار قوة دولية لتحقيق لاستقرار في غزة.
وقال ماكس رودنبيك الخبير في مجموعة الأزمات الدولية في بيان إنه "إذا لم يسفر هذا الاجتماع عن نتائج سريعة وملموسة" وخصوصا على الصعيد الإنساني، فإن "مصداقيته ستنهار بسرعة".
وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من أكتوبر، تتواصل الضربات الإسرائيلية بصورة يومية على القطاع فيما تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الهدنة.
وأوضح جيريمي إيساشاروف الخبير في جامعة رايخمان لوكالة فرانس برس أن إعادة إعمار القطاع المدمر تحتاج إلى ما "يفوق بكثير خمسة مليارات دولار".
مجلس منافس للأمم المتحدة؟
وطرح ترامب فكرة إنشاء "مجلس السلام" بداية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تواسطت واشنطن بشأنه إلى جانب قطر ومصر، لكن ميثاقه وضع له لاحقا أهدافا أوسع بكثير تتمثل في حل النزاعات المسلحة في كل أنحاء العالم، ما أثار مخاوف من أن الولايات المتحدة تسعى الى جعل هذا المجلس بديلا من الأمم المتحدة التي يتهمها الرئيس الأميركي بأنها غير مجدية.
ووصف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيفا المجلس بأنه "أمم متحدة جديدة يكون (ترامب) سيّدها الوحيد".
ويحضر الاجتماع عن إسرائيل وزير الخارجية جدعون ساعر.
وسيحضر الجلسة الاولى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهما حليفان مقربان من ترامب. كما يشارك في الاجتماع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
ومن المرتقب حضور الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو الذي أعلن استعداده لإرسال ثمانية آلاف عسكري للمشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة المزمع تشكيلها، إضافة إلى عدد من قادة آسيا الوسطى الذين انضموا إلى المبادرة.
وتشارك بعض الدول غير الأعضاء في هذا الاجتماع الأول بصفة "مراقبة"، مثل إيطاليا وألمانيا، وهو الموقف الذي اعتمده الاتحاد الأوروبي ككل الذي سيتمثل بالمفوضة دوبرافكا سويكا.
وأثار قرار بروكسل هذا انتقادات من فرنسا كما من بلجيكا وإسبانيا وإيرلندا.
وسحب ترامب الدعوة الموجهة إلى كندا للمشاركة في المجلس، فيما رفض الفاتيكان من جهته المشاركة.
وتلقت الصين دعوة، لكنها لم تبد أيّ نية في المشاركة، وأعربت مرارا عن تمسكها بنظام عالمي تكون الأمم المتحدة عماده.
واحتفظت اليابان بردها على الدعوة للمشاركة في "مجلس السلام"، ومن المتوقع أن ترسل الخميس موفدها المكلف ملف غزة.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  25

التعليقات ( 0 )