استهدفت غارات إسرائيلية عنيفة، بعد منتصف ليل أمس، مناطق واسعة في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، وزعم الجيش الاسرائيلي، أنه قصف مجمع تدريب لحزب الله شمال نهر الليطاني، أي خارج المنطقة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار لانسحاب الحزب.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت إقليم التفاح، بينها غارات على وادٍ ممتد بين بلدات عزة ورومين وأطراف بلدة جباع، وهي مناطق جبلية تقع على بعد أكثر من 40 كلم عن الحدود مع إسرائيل وشمال نهر الليطاني. وأشارت كذلك إلى تضرر عدد من المنازل في جباع.
وادعى الجيش الإسرائيلي من جهته عن غارات على بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق عدة في جنوب لبنان. وذكر أن العملية استهدفت مجمع تدريب تستخدمه قوة الرضوان التابعة لحزب الله، بالإضافة إلى منشآت عسكرية وموقع إطلاق صواريخ تابع للحزب.
ونص اتفاق وقف إطلاق النار على وقف الأعمال القتالية وانسحاب حزب الله إلى شمال الليطاني، وصولاً إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة، إلا أن إسرائيل تبقي على خمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، بينما يرفض حزب الله نزع سلاحه، مشيراً إلى أن الاتفاق يشير فقط إلى منطقة جنوب الليطاني الحدودية.
ونفذت إسرائيل الأسبوع الماضي غارات واسعة بعيد مشاركة مندوبين مدنيين، لبناني وإسرائيلي، في اجتماع لجنة (الميكانيزم) المكلفة مراقبة وقف إطلاق النار في مقر قوة الأمم المتحدة «يونيفيل» في جنوب لبنان، في أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود.
وأقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله تطبيقاً للاتفاق بدأ الجيش تنفيذها.. لكن واشنطن وإسرائيل تضغطان لتسريع العملية التي تواجه تحديات جمة، أبرزها الانقسامات الداخلية العميقة حول الموضوع. ورفض الرئيس اللبناني، جوزاف عون، في لقاء مع الموفد الفرنسي، جان إيف لودريان، الاتهامات التي تدعي عدم قيام الجيش اللبناني بدوره كاملاً جنوب الليطاني.
وأضاف أن لبنان يؤيد أي تدقيق تقوم به لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في الإجراءات المطبقة في جنوب الليطاني. وستعقد اللجنة المكلفة مراقبة وقف إطلاق النار جلسات جديدة بحضور المندوبين المدنيين اللبناني والإسرائيلي بدءاً من 19 الجاري، وفق ما أبلغ عون مجلس الوزراء الأسبوع الماضي.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


