• ×

قائمة

Rss قاريء

الأمانة العامة لـ”التعاون الإسلامي” تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

أحيت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 في مقرها بمدينة جدة، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة المندوبين الدائمين لدى المنظمة، استجابة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر سنة 1977 بإحياء هذه المناسبة سنويا.

وألقى الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير سمير بكر كلمة الأمين العام للمنظمة، السيد حسين إبراهيم طه، في هذه المناسبة، أكد فيها على مسؤولية المجتمع الدولي والتزامه بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل العدالة والحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

وأشار الأمين العام في كلمته إلى أن هذا الاحتفال ينعقد في ظل تحديات خطيرة تشهدها القضية الفلسطينية، نتيجة جريمة الإبادة والعدوان الإسرائيلي غير المسبوقة على مدار عامين، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإرادته السياسية والتزامه بسيادة القانون الدولي.
كما جدد التأكيد على ضرورة تحقيق الوقف الدائم والشامل للحرب، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وفتح جميع المعابر، وتوفير المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما دعا إلى عقد مؤتمر للمانحين في القاهرة لحشد التمويل اللازم لتنفيذ خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.

وشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال تفعيل آليات المساءلة بموجب القانون الجنائي الدولي، بما يساهم في ترسيخ أسس العدالة والسلام. ودعا إلى تعزيز وحماية دور وكالات الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة، وخاصة وكالة الأونروا، التي تضطلع بدور حيوي في توفير الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وتمثل ركيزة للسلم والاستقرار الإقليمي.
كما حذر من خطورة الإرهاب المنظم والجرائم التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بحماية وتشجيع من قوات الاحتلال الإسرائيلي، باستهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك، معتبرا هذا التصعيد امتداداً لسياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان والضم والتهجير القسري بهدف تقويض حل الدولتين، ما يستدعي مضاعفة الجهود السياسية والقانونية لمواجهة ذلك. وجدد دعوته المجتمع الدولي إلى توفير دعم عاجل للحكومة الفلسطينية لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية، والضغط الفعال على الاحتلال الإسرائيلي لإعادة كامل العائدات الضريبية التي يحتجزها بشكل غير قانوني.

وثمن الأمين العام المواقف النبيلة للحكومات والشعوب الحرة التي عبرت عن مناصرتها لقضية الشعب الفلسطيني العادلة. ودعا إلى الاستمرار في مسيرة الدعم والتضامن حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه، واسترجاع حقوقه المشروعة، بما فيها حقه في تقرير المصير وتجسيد سيادة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما ألقي القنصل العام لدولة فلسطين في جدة، السيد إيهاب القيشاوي، كلمة عبر فيها عن تقديره لتنظيم الأمانة العامة للمنظمة هذه الفعالية التي تؤكد مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة لكافة الدول الأعضاء، موجهاً الشكر للمملكة العربية السعودية، دولة المقر، علي جهودها الدولية والإقليمية والإنسانية لدعم صمود الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها تجسيد إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

تجدر الإشارة إلى أن الأمانة العامة شاركت أيضاً في الفعاليات التي نظمتها الأمم المتحدة في نيويورك بتاريخ 25 نوفمبر 2025 وفي جنيف في 28 نوفمبر 2025 بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  23

التعليقات ( 0 )