أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن اشتباكات مستمرة في حي الزيتون مع قدوم مزيد من المقاتلين الفلسطينيين، لافتة إلى أن قوات تابعة للفرقة 162 واللواء 401 وقعت في كمين بحي الزيتون شرقي غزة.
وتعرض الجيش الإسرائيلي لـ4 "أحداث أمنية" في الحي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين في إحصائية أولية، في حين تحدث الإعلام الإسرائيلي عن فقدان 4 جنود آخرين يُرجح أسرهم بأيدي مقاتلي حماس.
وأعلنت مصادر عبرية بحسب "سكاي نيوز عربية" عن فقدان أثر 4 جنود إسرائيليين خلال المعارك وسط عمليات بحث عنهم ومخاوف من تعرضهم للأسر، وذلك في كمين تعرضت له قوات إسرائيلية تابعة للفرقة (162) واللواء (401 في حي "الزيتون" الجديد الليلة.
وبحسب منصة "حدشوت للو تسنزورا" العبرية، وقع اشتباك مسلح خلال محاولة إنقاذ مصابين في الحدث الأمني الجاري في غزة، لافتة إلى أنه تم إخلاء ما لا يقل عن 9 جنود وضباط مصابين.
وزعمت منصة "حدشوت لفني كولام" الإسرائيلية أن "حماس حاولت أسر جنود، والجيش يحقق في نتائج الحادثة التي ما زالت مستمرة" وفق سكاي نيوز.
ولفت الموقع إلى هبوط مروحية عسكرية في مستشفى "إيخيلوف"، في إشارة معتادة إلى نقل جنود مصابين.
تزامن ذلك مع تأكيد مصادر عبرية أن الجيش الإسرائيلي فعّل بروتوكول "هانيبال" لمنع أسر أي من جنوده على يد حماس أثناء هجوم حي "الزيتون".
من جهتها، قالت منصة "حدشوت عخشاف" العبرية إن "مسلحين من "حماس" نصبوا كميناً للقوات في حي الزيتون بغزة، والحدث صعب ولا يزال مستمراً حتى هذه اللحظات".