• ×

قائمة

Rss قاريء

زميلها شاهد الجريمة.. مقتل موظفة عربية أثناء اجتماع عمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

في واحدة من أغرب وأبشع الجرائم التي هزت الجالية العربية في كندا، لقيت الموظفة التونسية ليلى بن سالم (45 عاماً) مقتلها داخل شقتها بمدينة مونتريال في ظروف مأساوية غير متوقعة. الضحية، التي تعمل في وكالة الإيرادات الكندية، كانت تخوض اجتماع عمل افتراضي عبر الشاشة مع أحد زملائها، قبل أن يقتحم شخص غريب المكان وينفذ اعتداءه الصادم باستخدام جسم صلب، لتتحول شاشة التواصل إلى مسرح لجريمة مروعة أذهلت زميلها المصدوم على الطرف الآخر.

لم تكن الجريمة مجرد حادثة جنائية عابرة، بل تحولت إلى قضية رأي عام أثارت الأوساط السياسية في أوتاوا، حيث سارع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى تقديم التعازي تحت قبة مجلس العموم، مشيداً بالتزام الفقيدة التي قُتلت وهي تؤدي واجبها الوظيفي لخدمة الكنديين من داخل منزلها. وتعهدت الحكومة الكندية بالتنسيق المكثف مع أجهزة الشرطة لتعقب الجاني، وتفكيك ملابسات هذا الاقتحام الدموي الذي أرعب سكان المقاطعة.

وبعد أسبوع من الصمت والمتابعة المعقدة مع السلطات الكندية وحكومة كيبيك، أعلنت السفارة التونسية في أوتاوا استكمال الإجراءات القانونية ونقل جثمان الضحية إلى أرض وطنها. وأكدت البعثة الدبلوماسية التونسية ملاحقتها القضائية للحادثة لضمان كشف الحقيقة كاملة وحماية حقوق نجلها وعائلتها، بينما تتجه رحلة الخطوط التونسية محمّلة بجثمان الضحية، ليطوى الفصل الأول من مأساة صدمت الشارع العربي والكندي على حد سواء.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  17

التعليقات ( 0 )