أهدى كيليان مبابي مدربه زين الدين زيدان الفوز في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، وتحديدًا أمام تركيا المضيفة والمنقوصة عدديًّا 1ـ0، الجمعة، في افتتاح منافسات المجموعة الأولى في المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية.
وخاضت فرنسا، التي يقودها زيدان خلفًا لديدييه ديشامب، مباراتها الأولى منذ كأس العالم 2026، التي ودَّعتها من الدور نصف النهائي بخسارتها أمام إسبانيا المتوَّجة لاحقًا باللقب.
وزجَّ زيدان بالقائد مبابي، مهاجم ريال مدريد، أساسيًّا في مركز الجناح الأيسر أمام تركيا لإفساح المجال لعثمان ديمبيلي من أجل شغل مركز المهاجم الصريح الذي يتألَّق فيه مع باريس سان جيرمان، فيما شغل مايكل أوليسيه، نجم بايرن ميونيخ الألماني، مركز الجناح الأيمن.
كذلك لعب مانو كونيه في مركز لاعب الارتكاز ضمن خطِّ وسطٍ مؤلَّفٍ من ثلاثة لاعبين، إلى جانب ريان شرقي وأدريان رابيو اللذين يشغلان مركزَي لاعبَي الوسط المتقدِّمين.
وفي ظل غياب ويليام صليبا، وإبراهيما كوناتيه، تكوَّن قلب الدفاع من دايو أوباميكانو، وماكسانس لاكروا، فيما شغل جول كونديه مركز الظهير الأيمن، وأدريان تروفير، أحد الوجوه الجديدة التي استدعاها زيدان، الجهة اليسرى. وبقي مايك مينيان، حارس مرمى ميلان الإيطالي، يحرس الخشبات الثلاث.
وبدأ الأتراك اللقاء بقوةٍ، ومن ركلةٍ حرَّةٍ، أرسل صالح أوزجان كرةً عاليةً في اتجاه باريش ألبير يلماز، لكنَّ مينيان تصدَّى لتسديدته قبل أن يتدخَّل لاكروا، ويبعد المحاولة التالية على خط المرمى «4».
وسعى الفرنسيون إلى ترك بصمتهم سريعًا، فأوصل شرقي كرةً إلى أوليسيه الذي أعادها أرضيةً نحو مبابي على مشارف منطقة الجزاء، لكنَّ الأخير لم يُحسن التعامل معها، لتخرج تسديدته الضعيفة بمحاذاة القائم الأيسر «17».
وبقي إيقاع المباراة هادئًا إلى حدٍّ ما مع نجاح أصحاب الأرض في كبح جماح الفرنسيين الذين عانوا لترجمة استحواذهم إلى هجماتٍ خطيرةٍ في الشوط الأول.
وانطلق الشوط الثاني باستحواذٍ واضحٍ للأتراك حيث ظهر أردا جولر بتحركاته، لكنَّهم بالغوا في التمريرات القصيرة بمنطقتهم، ليتسبَّب خطأ في تشتيت الكرة إلى وصولها لأوليسيه الذي وجد مبابي منفردًا، فقدَّمها له ليُسدِّد كرةً قويةً على يمين الحارس أوجورجان تشاكير مفتتحًا التسجيل «54».
ولم يحتفل مهاجم الريال بالهدف، إذ بدأ يعرج قبل أن يستلقي على أرض الملعب، وملامح الألم باديةٌ على وجهه مع الإمساك بالجهة الخلفية من ركبته اليسرى.
وحاول قائد «الديوك» لبعض الوقت مواصلة اللعب قبل أن يقرِّر الخروج نهائيًّا «59».
وحلَّ ديزيريه دويه بدلًا منه، فيما توجَّه مبابي مباشرةً إلى غرف تبديل الملابس، وهو لا يزال يعرج بشكلٍ طفيفٍ.
وتابع الفرنسيون ضغطهم لانتزاع الهدف الثاني، إذ أطلق كونديه تسديدةً قويةً، مرَّت بمحاذاة القائم الأيسر «69» قبل أن تضيع فرصةٌ وشيكةٌ أخرى لأوليسيه «72».
ودفع الحارس تشاكير ثمن خروجه من مرماه لإبعاد كرة باركولا المنفرد، لكنَّه أبعدها مستخدمًا ذراعه خارج المنطقة ليطرده الحكم بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «87».
وتخوض فرنسا ثلاث مبارياتٍ أخرى في دوري الأمم أمام بلجيكا، 28 سبتمبر الجاري، ثم إيطاليا على ملعب «دو فرانس»، 2 أكتوبر، فبلجيكا مرةً أخرى، 5 من الشهر ذاته.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


