• ×

قائمة

Rss قاريء

من المشاهدات إلى المستشفى.. كيف يسقط الشباب في فخ «الماء المغلي»؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

تجتاح منصات التواصل الاجتماعي صنوف غريبة من أساليب استجداء المشاهدات، بعدما عاد إلى الواجهة في مصر سلوك يعرض المشاركين لأذى جسدي جسيم تحت غطاء واهٍ يسمى «إثبات الصداقة».

تعتمد تفاصيل هذا الترند الرقمي على إمساك شخصين بيدي بعضهما بقوة، بينما يسكب طرف ثالث ماءً شديد السخونة أو شاياً مغلياً مباشرة على أيديهما أمام الكاميرا، مع اعتبار مواصلة التماسك مؤشراً على متانة العلاقة، بينما يُصنف التراجع أو الصراخ علامة ضعف.

ويحذر أطباء الأمراض الجلدية من التعاطي مع هذه التصرفات كألعاب مسلية، مؤكدين أن الأذى لا يتوقف عند الألم الوقتي، بل يتعداه إلى تشوهات أعمق في الأنسجة وحروق تتطلب رعاية طبية طويلة، مشددين على ضرورة تجنب الخلطات الشعبية وسرعة نقل المصاب إلى المستشفى.

في المقابل، كشف خبراء الأمن السيبراني عن المحرك الخفي لانتشار هذا السلوك، حيث تعمل خوارزميات المنصات على مكافأة المشاهدات العالية بدفع المحتوى نحو أعداد أكبر من المراهقين، مما يحول التصرفات الخاطئة إلى ظاهرة عادية تداعب رغبة الفئات الشابة في الانتشار وزيادة المشاهدات.

وتتطلب المواجهة وعياً أسرياً يراقب ما يتناقله الصغار، وامتناعاً تاماً عن إعادة نشر هذه المقاطع لتجنب منحها الانتشار الذي تتغذى عليه.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  0

التعليقات ( 0 )