تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين خلال تعاملات الثلاثاء، مع تحسن آفاق الإمدادات من منطقة الخليج، بعد إعلان السعودية استئناف تشغيل خط أنابيب النفط «شرق-غرب» وإمكانية عودة الصادرات من ميناء ينبع، بالتزامن مع مؤشرات على إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض خام برنت تسليم نوفمبر 2.11 دولار، أو 2.1 %، إلى 98.23 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، الذي تنتهي عقوده الثلاثاء، 2.48 دولار أو 2.59 % إلى 93.30 دولاراً. كما انخفض عقد نوفمبر الأكثر تداولاً 2.55 % إلى 90.01 دولاراً. وسجلت عقود برنت وWTI أدنى مستوياتها منذ 8 سبتمبر.
وأشارت إيران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغوط العسكرية ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، فيما قال مسؤول إيراني كبير إن الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمتلك صلاحيات كاملة لإحياء المسار الدبلوماسي مع واشنطن. ويمر عبر المضيق، في الظروف الطبيعية، نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وفي السعودية، استؤنفت عمليات خط أنابيب «شرق-غرب» الثلاثاء بعد توقفه منذ 13 سبتمبر إثر هجمات بطائرات مسيرة، فيما تستعد «أرامكو» لاستئناف شحنات النفط من ميناء ينبع. ووفق مصادر مطلعة، يعمل الخط حالياً بمعدل منخفض، مع مساعٍ لإعادته إلى طاقته الكاملة البالغة نحو 4 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة 4 % من الإمدادات العالمية.
وفي المقابل، عززت السعودية صادراتها النفطية عبر الخليج بعد اضطراب عمليات ينبع، إذ أظهرت بيانات تتبع الناقلات تحميل نحو 14 مليون برميل من الخام على سبع ناقلات عملاقة الأحد. كما ارتفعت تدفقات النفط السعودي عبر مضيق هرمز إلى متوسط 2.9 مليون برميل يومياً خلال الفترة الأخيرة، مقابل نحو 700 ألف برميل يومياً في أغسطس.
ويراقب المستثمرون تطورات اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وسط ترقب لأي مؤشرات على تقدم دبلوماسي بين واشنطن وطهران. وفي الوقت نفسه، لا تزال أسواق المنتجات المكررة تواجه ضغوطاً، مع وصول أسعار الديزل في أوروبا والولايات المتحدة إلى مستويات قياسية بفعل اضطراب الإمدادات المرتبط بالصراعات في المنطقة وأوكرانيا.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


