• ×

قائمة

Rss قاريء

جيلنا القادم سيقوده كفارا!!!؟؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أصبح العالم قيد الفتن ،، سمومٌ تنتشر في آفاقنا تشوه مبادئنا وتستطيل بنا إلى أن وصلنا إلى دائرة عميقة ملوثة بالأباطيل ، دائرة في وسط أبنائنا دون أن ندرك ثقلها و مصيبتها،، أصبح السوشيال ميديا مدس يندس به أعداء الدين كي يشوهوا ديننا ،، اختاروا من جيلنا الطعم ،، ومن الجنس الأداة ،، نشروا مبادئهم بحكمة ورجاحة ،، ومع الأسف استقبلها أبناؤنا كما يستقبل الجائع مائدة الطعام ،، بدؤوا بتورية الجنس حول رداء الشهوة وتنقل العالم العربي معظمه في تعاطيه وأصبح التواصل الاجتماعي جهازا لرصد أقوى المقابلات والدعارة ،، ثم تفشت الظاهرة إلى الأطفال فأصبحوا يتاجرون بهم بغرض الجنس،، ثم أصبحوا يوردون الراعي على البئر حيث انتشر جنس من يرى في أهله ألذ أنواع الشهوة هذا أصبح هنا بين فلذاتنا منتشر ،، هل استكفوا بهذا الحد ؟؟؟!
لا بل حصروا مبادؤهم ومغزاهم الحقيقي مايسمى ب((عبادة الإباحيات)) إنها عبادة إنقاد إليها مجتمعنا بدأت تنمو في دواخل أجهزتهم من العار أن يكتب عربي انا كافر ،، ويلوث طهارة الملائكة والدين بهذا السم القاتل وهو عبادة جسم المرأة ،، أليست مصيبة بأن يقدم مسلم من هنا من أرضنا لينادي سبحانها ،، أليست مصيبة بأن يدس الكفر من أهله في أجهزته ليقول أنا مدمن الجنس إلى حد العبادة!.
أيننا جميعا من هذه المشكلة الأم والأب والعالم والشيخ والكاتب ،، أين حقيقة الإيمان وأثره ،، أين هي أيادينا التي بدأت تتلطخ بصمت خشية العار .
ماذا ننتظر ،، إلى أن يقودنا الكفار؟! ،، إلى أن تتبدد المبادئ و تنخرم القيم ويجرح الإيمان ونعود لزمن فرعون و لوط ،،، قلم كاتبة سبح في آنفة البحر و غار إلى العمق.. لابد من خبايا الشر أن ينفض عنها وتشرح شرائح العدوان و تظهر كي ننظف الدنس ونباهي بالدين في أرقى ثيابه وأطهر مبادئه على الجميع بأن يضع يده هنا على رؤية التعاون و إزالة الخبث.. وكل من يقع عليه عاتق الدين ويرى نفسه بأنه مسلم حق يحب بأن يعلي راية الله بقوله بأنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. أن نبدأ بأيدينا البيضاء بأن نسلط الضوء على أبنائنا ما الذي تحويه أجهزتهم ،، الكفر و أهله قد أجتهدوا واحتشدوا و غزونا من حيث لا ندري كي تعلوا ملتهم ، وما دورنا نحن؟؟ أنقف نتفرج؟؟ فهذه ليست سفينة.. تغرق و إنما أمة إسلامية بأكملها علينا أن نشد الوثاق و نرى القيم ،، وعلى الوالدين الانطلاق ،، على الكاتب والإعلام البحث و التنقيب ،، على العالم بأن يضج بكل مكان بالفقة والتعليم على كل داعية بالطواف حول بلده و ليضع ما يضعه من خير .
فأهل الطغيان قد انطلقوا ووصلوا إلى درجة مؤلمة مقلقة حرجة في أوغال أمتنا الإسلامية.. فاليوم تذبذب المسلم بسبب جنسهم وغدا سنرى ماقد يقودنا بالكفر إلى وحله من أهلنا نحن ومن بني جلدتنا ،فيا أيها الغيور على دينك وعلى نصر الإسلام.. يا من همه إدحاض الفساد والكفر... أينها الكرامة أينها العزة بالدين أين هو الدفاع عن الخير و أهله؟؟ أم أنه انتهى زمن عمر وجاء زمن بدأ بأعخادة الكرة بالاعتداء على الدين ، فهذه ليست مشكلة بسيطة عابرة فحسب وإنما مشكلة اجتماعية دينية تنخر مجتمعنا وديننا،، هذه مبادؤنا بدأت في الخفاء تنحني فإياكم و التغاضي عن هذه الآفة القذرة و النجاسة المنحدرة.. إياكم بأن تبلغ المسألة حدود التلاعب فهذه ملتنا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.


بواسطة : عٓزيزة علي علي الحمدي
 0  0  5859

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار