• ×

قائمة

Rss قاريء

لحظة صادقه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكاتبة: رحمــه الــزايدي - الطائف 
وجدتها تصاحبني فقُلت لها : اما لكِ صويحَبات غيري. قالت: ومن لي غيركِ وأنتي التي تتألمين إذا تألمت.. قلتُ : وماأدراكِ أنني اتألم وانا لم أشكو لكِ قط ..! قالت: ويحك كيف لكِ بأن تقولي هكذا وأنا أقربُ لكِ ممن هُم حولك..! فتبسمتُ وتعَجبت فسألتها من أنتِ.؟ فأجابت بكل هدوء أنا روحَك التي تغوص بها جِراحك مابين الحين والأخر..فغلبني الفضول فقلتُ كيف لكِ بأن تكوني مَلاذ جراحي..فضحكت وهي تقول أمضي أمَضي حيثُ تريدين ولاتسألي ماليس لكِ به خبر .

#مجموعة ياموهوب .
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : سمر ركن
 0  0  297

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار