• ×

قائمة

Rss قاريء

سلمان الحزم يا نبراس السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جميلة الذبياني

زيارة خادم الحرمين الشريفين يوم أمس لعبد المقصود خوجة بمستشفى فهد التخصصي متجولاً بلا حاشية غامراً أرجاء المستشفى بالطمأنينة و الحب و مؤسساً لروابط قلبية قوية تربطه مع شعبه و جاعلاً مرتادي و موظفي المستشفى متفاجئين فرحين برؤيته و ملتقطين معه "سيلفي" تذكاري

وقد تجسدت بتلك الزيارة عدة معاني : أولها بخلق تواضعه و إقتداءه بخلق الرسول الكريم–صلى الله عليه و سلم- الذي كان خلقه خلق القرءان . و محققاً للآية الكريمة : "لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا "

ثانيها أن من صفات القائد تأسيس روابط قلبية قوية و بتلك الزيارة ينهج نهج عمر(أمير المؤمنين) الذي كان من أعظم و أذكى القادة في التاريخ حيث كان يعس ليلاً و يمشي نهاراً ليتفقد أحوال الرعية و إن من ذلك الفعل هدف ذكي و أبعاد مستقبلية أذكى تخص تسييس و إدارة الأمور -إدارة الشؤون- فلو عدنا لتعريف ماهية القيادة : فهي فن التأثير في الأشخاص الذي يتسنى معه كسب طاعتهم واحترامهم و ولائهم , و إن التأثير بالأشخاص يأتي عن طريق كسب قلوبهم و تحريك عاطفتهم بواسطة القرب منهم بلا حواجز و معرفة و تلمس احتياجاتهم , فتواضع خادم الحرمين الشريفين كان فناً من فنون القيادة حيث يكسب القائد قلوب شعبه فطاعتهم لأوامره واحترامهم و ولائهم و كل ذلك في سبيل هدف مشترك بين القائد و الشعب وهو المحافظة على أمن و رخاء وطننا الغالي .

سلمان الحزم يا نبراس السلام

دفعه إيمانه و ثقته بشعبه لإستأمانهم على حياته مشعرهم بالأمن و الأمان و السلام المتبادل و لذلك أثر كبير على المجتمع أن يحيا حياة إسلامية طيبة تتمثل بها كل معاني الرُقي.

هنيئاً لنا بأباً جمع فنون القيادة و كل تلك المعاني الإنسانية المتمثلة بالتحلي بأخلاق القرءان الكريم و المبادئ الإسلامية القويمة أدامك الله لنا أباً و قائداً و ملكاً للقلوب و نبراساً للسلام .

بواسطة : كاتبة
 1  0  899

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10 يونيو 2015 02:59 صباحًا admin :
    مقال رائع يستحق القرآءة والإشادة سلمت يمينك جميلة

آخر الأخبار