• ×

قائمة

Rss قاريء

رسالة تلملم شتات أمّة !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مريم أحمد الهلالي _ الدمام‏



نظرت لحقيقة المجتمع الذي نعيشه ماهو إلا منتمي للغرائز الحياتية البسيطة فقط ، ما جعلنا شعب متأخر بالنهضة من بين الشعوب الأخرى ،أغلب الأفراد في مجتمعي لم يفكر كيف ينهض بهذا المجتمع إلى أفضل حالاته ،أو على الأغلب فكر، أو بحث ،واستنتج ووجد أن الخلل ليس منه وإنما في من هم أكبر منه مكانةً ،أو سناً، أو حكمةً .
وإن أردنا تعريف معنى (الذات) في مجتمعي الفاضل ،ماهي إلا إشباع رغباته وغرائزه الفطرية التي تبقيه على قيد الحياة التي تكمن في( أكله ،وشرابه ،ونومه ...إلخ).
والذي أردته أنا من محور مقالي،
تحويل تلك (الذات) الحيوانية التي تفكر في الطعام ،والشراب فقط، إلى (ذات) بشرية حقيقية ،والسمو بها إلى أقصى درجة ممكنة من الإنسانية .
كل فرد في مجتمعي نكرة إذا لم يحقق معنى الذات الحقيقية أي أن حياته مثل مماته لا معنى لها، إذا لم يناضل، ويكافح، ويصارع، ليثبت وجوده بشيء ينهض بأمة محمد صل الله عليه وسلم.

بواسطة : كاتبة
 4  1  1153

التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12 مارس 2015 01:27 مساءً ميم :
    رائع مبدعه استمري*
  • #2
    12 مارس 2015 03:02 مساءً محمد الحاقان :
    الله يا ابنتي مريم على هذا المقال الذي أطربني ،الفكرة لو كتب فيها كاتب محترف لاحتاج الى ٣٠٠ كلمة على الأقل وانت اختصرتي الموضوع الكبير في كلمات قليلة والصعوبة دائما هنا أتمنى من الله ان اسمع بك كاتبه كبيرة قدوة لكل طموح وطموحة*
  • #3
    12 مارس 2015 03:20 مساءً ميم :
    مبدعه استمري
  • #4
    13 مارس 2015 04:21 مساءً أبو لؤي :
    يلعب الاعلام الدور الاكبر في تنمية و تثقيف الشعوب , و يعتبر المنزل و المدرسة هم اللبنة الأولى لعقل الإنسان , قد لا يؤثر المجتمع بشكل كبير على عقل الإنسان , فكم من مبدع نجد مجتمعه أمي أو همجي وهو مميز .

آخر الأخبار