• ×

قائمة

Rss قاريء

اللحمة الوطنية بقلم : المستشار / عبدالله بن أمجد الكبيسي مكة المكرمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اللحمة التي توطدت بين الم وفاة ملك قدم لوطنه وشعبه الكثير واحبه الشعب وبين امال في ملك لم يكن يوما من الايام بعيدا عن صناعة القرار بل تشهد له بصمته على الوطن والمواطن والتي تجلت في القرارات ومراسم ملكية ستنعكس لصالح المصلحة العامه ،والتي تحمل الكثير من التفاؤل ونظرة استشراف لمستقبل مشرق وواعد للوطن .
ففي دولتنا الفتية دأبت حكومتنا الرشيدة على التحديث والتطوير المستمر ولدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله الرؤية الثاقبة لتطوير الوطن من خلال تطعيم مجلس الوزراء بالشباب وتنوع وتعدد الخبرات فيه ، ولم ينس حفظه الله فئة الشباب ومجالي الثقافة والرياضة من الدعم فالأندية الرياضية والأدبية من أهم مواطن استيعاب الشباب ، ودعم جمعيات البر وجمعيات رعاية المعاقين وزيادة استحقاقات المستفيدين من الضمان،كل ذلك يدل على شمولية نظرة الملك سلمان حفظه الله وأيده بتوفيقه .
وهذا يؤكد لمن يستعرض الاختيارات انه لا مجاملات في أجنده الملك وان الاختيار هو بين الصلاح والكفاءه من اجل مستقبل مشرق لبلادنا التي هي اهم دول العالم بمكانتها الدينية والسياسيه والاقتصاديه فلقد أدهش الملك سلمان بن عبدالعزيز العالم في حجم التغيير والعطاء ، والعالم من حولنا يشهد ويعيش ضروف عصيبه ،فجاءت أوامر الملك لتأكد على حقيقه ثابته وهي ان المملكة دوله ذات قوه في نهجها وستبقى باْذن الله بلد رخاء وعطاء وأمن وان ملوكنا لايألون جهدا في خدمه وإسعاد شعبهم وان هذا هو شغلهم الشاغل .
لم تكن هذه التعديلات والتغييرات الوزاريه والتعيينات التي قام بها خادم الحرمين تدلنا الا على بعد النظر والتخطيط الحكيم الذي يواكب المتغيرات العالميه والاحداث الجسام التي يموج بها العالم حولنا وتزرع في قلوبنا الامان والاطمئنان وتجعلنا نشد الهمه والالتفاف حول ولاة امرنا ونبايعهم على كتاب الله وسنة رسوله في المنشط والمكره ..ونكون عونا لمن عاونهم وحربا على من حاربهم .
مع كل هذه القرارات لم يهمل الشطر الثاني من اساس البيت السعودي وهو تقريب أهل العلم في المملكة العربية السعودية التي دستورها الكتاب والسُّنة؛ وذلك في عودة معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري مستشاراً في الديوان الملكي، وليس لذلك من تفسير سوى اهمام ولاة الامر في هذه البلاد المباركة بأهل العلم الثقاة الحريصين على كل مايفيد الامة ويرسي بسفينتها على شاطئ الامن والامان لاسيما امثال معالي الشيخ سعد الشثري ؛ إذ إن الشيخ - كما يعلم الجميع - من العلماء الكبار الذين يُرجَع إليهم ويستفاد من علمهم في تخصصهم بالعلوم الشرعية؛ ما يعني أن عودته تتطلبها وتقتضيها المصلحة العامة .
وبعد هذا الاستشراف للمستقبل المشرق والواعد بكل خير للوطن والمواطن يتوج خادم الحرمين الشريفين العاملين معه بكلمته ايده الله :انتم من المواطنين سواء كنتم امراء او وزراء او مستشارين ، اسعوا في مصلحتهم ، وكلما اقتربتم منهم ستكونون قريبين مني .
لنا وطيد الامل والثقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الامين وولي ولي العهد ، فالمملكة ليست رجلا بل راية توحيد ودستورشريعة يحميها رجال مخلصون بايعهم الشعب اذا مات منا سيد قام سيد .....

بواسطة : ناشر
 0  0  615

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار