• ×

قائمة

Rss قاريء

هبوط «انتحاري» لطائرة أمريكية يتسبب في نزيف للركاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

شهدت رحلة تابعة لشركة يونايتد إكسبريس، متجهة من أسبن إلى هيوستن، اضطرابات جوية شديدة، ما أدى إلى هبوطها اضطرارياً في أوستن. وأصيب الركاب بجروح جراء انزلاق الطائرة إلى حالة من الفوضى. ويشير خبراء الطيران إلى أن تغير المناخ يزيد من الاضطرابات الجوية الشديدة، ما يزيد من عدم استقرار الأجواء ويشكل مخاطر على السفر الجوي.

هبوط اضطراري
وفقاً لتقرير نشره موقع ذا ديلي بيست. كانت رحلة سكاي ويست رقم 5971، التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز، تقل 39 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم عندما هوت فجأةً نحو 4000 قدم في دقيقة واحدة، وفقاً لبيانات الرحلة.
وفي غضون ست دقائق، هوت طائرة إمبراير أكثر من 25000 قدم، ما دفع الطيارين إلى تحويل مسارهم إلى مطار أوستن-بيرجستروم الدولي

اضطراب ورعب
أدى هبوط الطائرة في الجو إلى حالة من الفوضى في المقصورة. ارتطم الركاب بالمقاعد وصناديق الأمتعة العلوية، وأصيب العديد منهم بإصابات في الرأس. وشوهدت دماء داخل المقصورة وتناثرت الأمتعة. وفي نداء استغاثة إلى مراقبة الحركة الجوية، قال أحد الطيارين: «سنحتاج إلى نقالة، وهناك نزيف أيضاً. سكاي ويست 5971».
كانت فرق الطوارئ تنتظر على المدرج عندما هبطت الطائرة بسلام. خضع جميع الركاب وأفراد الطاقم لفحص طبي من قبل المسعفين، ونُقل شخصان إلى المستشفى كإجراء احترازي. وأكد المسؤولون لاحقاً أن الإصابات ليست مهددة للحياة.

العلاقة بين تغير المناخ والاضطرابات الجوية
يشير خبراء الطيران والأرصاد الجوية إلى أن مثل هذه الحوادث قد تصبح أكثر شيوعاً في المستقبل، بسبب آثار تغير المناخ على الغلاف الجوي. وعلى عكس الاضطرابات المرتبطة بالعواصف الرعدية، تحدث الاضطرابات الجوية في الأجواء الصافية (Clear-Air Turbulence) في الأماكن التي لا توجد فيها أي علامات مرئية للغيوم. تنتج هذه الاضطرابات عن التغيرات في سرعة واتجاه الرياح، ولا سيما في التيارات النفاثة (Jet Streams)، وهي أنهار من الهواء سريعة الحركة تقع على ارتفاعات عالية.

تغير المناخ وتأثيره
أظهرت الأبحاث أن الاحترار العالمي يقلل من الفارق في درجات الحرارة بين القطب الشمالي وخط الاستواء. هذا التغير يؤثر بشكل مباشر على التيارات النفاثة، ما يزيد من سرعة الرياح فيها ويجعلها أكثر تقلباً. النتيجة هي تزايد وتيرة وشدة الاضطرابات الجوية في الأجواء الصافية، والتي تعتبر الأخطر بالنسبة للطائرات.
وبينما تُعد اضطرابات الطيران أمراً طبيعياً، فإن الأبحاث تُظهر أن تغير المناخ يزيد من احتمالية حدوثها، ما يفرض على شركات الطيران وخبراء الأرصاد الجوية ضرورة تطوير طرق جديدة للتنبؤ بها والتخفيف من مخاطرها.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  31

التعليقات ( 0 )