• ×

قائمة

Rss قاريء

هل بدأت الحرب العالمية الثالثة / بقلم د. محمود عبدالله / بيروت / لبنان / نبراس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل بدأت الحرب العالمية الثالثة.
يبدو أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت ، وعام 2016 بدأت شراراتها وما اعلنه بطرق روسيا أنها حرب مقدسة هو دفع لعالميتها فالروس يأتون من وراء تركيا ليفرضوا نظاماً يناسبهم ويستعرضون قوتهم العظمى كدولة عظمى مهددين بحرب عالمية أو طويلة المدى إن ازعجهم احد وتدخل في سوريا . فإذا تم لهم ما ارادوا وتقاسموا نصرهم مع ايران وحزب الله .سرعان ما ستتحول هذه المناطق محميات للمعارضة السعودية والخليجية وربما يتطور السيناريو لترسل روسيا المساعدات إلى اليمن محاولة الإحتكاك وسيهب العالم الإسلامي للتحرك ولكن بعد فوات اﻻوان .
أما تحرك التحالف الإسلامي الآن بقيادة المملكة العربية السعودية فمن شأنه استباق الحدث وقطع الطريق والإعداد الحكيم .
عام 2012 توقع مستشار الأمن القومي الأمريكي هنري كيسنجر الثعلب العجوز البالغ 89عاماً أن بوادر حرب عالمية ثالثة قد بدأت ، وتوقع أن هذه الحرب سوف تكون بين روسيا والصين من جهة وبين امريكا من جهة اخرى وسببها هجوم اسرائيل على العرب وقتل عدد كبير منهم....
نائب الرئيس الروسي يحذر من حرب عالمية ثالثة اذا دخلت السعودية الأراضي السورية. ثم عاد وقال حرب طويلة الأمد.
المتنبئ الفرنسي نوستراداموس توقع الحرب العالمية ستبدأ 2016 وتوقع استمرار الحرب السورية 27عاما.
اليهوود يتحدثون عن نبوءة نبي الله دانيال ومعركة هرمجدون ونهاية الزمن 2022.
اعزائي هل نحن في بدية حرب عالمية ثالثة .؟ أم هل بدأت فعلا ونحن في وسطها وقد اقتربت الملاحم التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم.
سوف نبدأ معكم بحديث يوشك ان تتداعى عليكم الأمم.
هل الأمم المتحدة حيث مجلس الأمن هي المقصودة فإنها تسمى الأمم أم معظم الأمم المنضوين تحت مظلته .وأي أمم ستكون الصديقة وايها المعادية.
تكون هدنة بين الإسلام والروم.من هم الروم هل الروس والكنيسة اﻻرثزذوكسية الذين سكنوا روسيا بعد أن انهارت مملكتهم البيزنطية.وعاصمتها القسطنطينية التي هي اسطنبول اليوم والتي حاربهم المسلمون في اليرموك وطوال حكم الأمويين والعباسيين...
أم أهل الغرب و بني الأصفر عامة.
سنشرح لكم بالتفصيل معظم الأحاديث الواردة في الموضوع.والنبوءات من التوراة لأنبياء بني اسرائيل ونبوءات نوستراداموس الفرنسي والمنجمين اﻻنكليز وآراء السياسيين الكبار وتوقعاتهم. ﻻننا دائما ما نحلم بالسلام ويستعد لنا الإيرانيون بالحرب ولم يعد يخفى ما نطقت به السنتهم من اطماعهم بالمقدسات الإسلامية ومحاولة تدويلة والعمل الدؤوب من محاولة التوسع الطائفي والمذهبي.والتعاون مع كل ما يؤجج الصراع في الساحات الخلفية واﻻمامية لجزيرة العرب .
وليس التراجع وعدم التدخل فى شؤون الآخرين إﻻ سببا لتقدمهم حتى اصبحوا على حدودنا . من جهة اليمن والبحرين والعراق . وسقوط سوريا ولبنان بأيدهم سيعقبة ثورة الأردن وبعدها تكون الجزيرة قد احكم تطويقها.
السلام ﻻ يعطى للضعفاء.
واذا كان ﻻ بد من الحرب فمن اﻻفضل أن نختار زمانها ومكانها ﻻ أن ننتظرها حتى تطرق ابوابنا.
نعود لبوادر الحرب العالمية التي ﻻ نخشاها فقد دعا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ربه أن ﻻ يسلط على المسلمين عدواً من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم فأعطاه الله اجابة هذا الدعاء ولو اجتمع عليهم من بأقطارها ، فلقد خاض المغول من قبل هذه الحرب .فما كانت النتيجة ...لما ظنوا أن العالم الإسلامي سقط تحت حكمهم سقطت عاصمتهم الأمبراطورية بيد الإسلام وعاد الإسلام أعز واقوى واسلم المغول انفسهم وحكموا بإسم الإسلام بلادا كالهند والصين وغيرها .
فما هي مؤشرات الحرب العالمية .
ترقبوا معنا المقالة القادمة

بواسطة : د. محمود عبدالله / بيروت / لبنان / نبراس
 0  0  5567

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار