• ×

قائمة

Rss قاريء

"مطر"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في هذه الليلة بالذات
اشتقت للمطر
لضرباته الرقيقة
وكاقدام صغيرة .. على ارض الحديقة
اعود طفلة صغيرة .. تشاغب الحقيقة
ترقص خفقاتها ... لأمها
فتضمها
ترفع خصلاتها
تقبلها على
الجبين
.. فتبتسم للمارين
تشعر بنشوة الانتصار
لانها افسدت ردائها
بطين الحديقة
اريد ان اعود
مدللة
مبللة
اختبئ خلف الجدار
واكتب بالطباشير
امي + اناا = حب للابد
وغيرنا لا احد لا احد

بواسطة : الإعلامية: آمال العنزي
 0  0  4657

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار