• ×

قائمة

Rss قاريء

بيوتنا من زجاج ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جمعه الخياط - جدة
image

أقدم الاعتذار والأسف عندما أتكلم عن الحال السئ الذي وصلنا له كبشر في تعاملنا مع بعض
فلسنا معصومين من الخطأ والغلط ، بل كلنا نخطئ ، والكثير مننا يتعرض للغلط والكثير مننا يتعرض للمكيدة للايقاع به في شر اعماله من قبل المقربين منه ...اما حسد أو غيرة او إنتقام لسبب ما ..
والمصيبة والداهية والكارثة
أننا نفعل عكس ما نكنه بداخلنا للغير ..
نبتسم ونضحك في وجووه بعضنا ، ونبدي حسن الرضا عن علاقتنا بهم
، وعندما نغادر مقعدهم ..نكيد لهم ، ونتكلم فيهم ، ونغتابهم عند المقربين منهم ..للنيل من سمعتهم ، للأسف هذا حال الكثير منا الآن .

ففي وقتنا الحاضر في النادر أن يقف أحد معك وقت الشدة ... إلا المحب لك .. الذي يحبك لنفسه ..

لماذا أصبح هكذا حالنا ..؟
وأصبح الغيور منك يبحث لك عن أخطائك .. ليفضحك أمام الناس ..
فيكشف أخطائك وغلطاتك ..أما المكائد التي تحاك ضدك فيسردها كنها حقيقة .. وهو اصلا لا يعرف عنها شئ...
ألا يعلم أجر السترة للمسلم عند الله .. وكبر فضيحة المسلم ﻹخيه المسلم عند الله وهو الستار..

ألا يعلم أنه كما يفضحنا..ويكشف أسرارنا وعوراتنا أمام البشر سرا دون علمنا ..يكشفها الله لنا أجلا وأحيانا عاجل ..وسيأتي من يعاملة بالمثل ..ويفضحه بنفس الطريقة .. فكلنا ..بيوتنا من زجاج ..
وقابلة للكسر.. والعين بالعين ..
والحياة قصاص في دار الدنيا
قبل دار الأخرة ..
فخافوا الله وتذكروا..
العقوبة من الله ..
عندما تفكر في اذية أي من البشر .. تذكر الله الذي سمى نفسه الستار .. واستر على البشر .
ليستر الله عليك عيوبك
وأخطائك في الدنيا
وفي الآخرة.


ملك الرومانسية جمعه الخياط

بواسطة : جمعه الخياط - جدة
 0  0  249

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار