• ×

قائمة

Rss قاريء

سرقة الأفكار دمار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جمعه الخياط . جدة

image

الدراسة والتخطيط الشامل يضمن نجاح كل عمل بمشيئة الله ولكن سرقة الأفكار وتطبيقها دون الرجوع لصاحبها تفشلها.

وتعودنا في عالمنا العربي دون الغربي أن نسرق الفكرة من صاحبها وننفذها دون الإشارة بحقوقها الأدبية ودون دفع حقوقها المادية .. والأدهى تطبيقها بلا دراسة جدوى وبلا الرجوع لصاحبها .

فصاحب الفكرة هو الوحيد الذي يمكن أن يضع دراستها كاملة ويعرف نجاحاتها واخفاقاتها اين تكون ..فهي ابنة افكاره ويعرف خفاياها ، ويمكنه أن يبين عيوبها بعينيه الثاقبتين ﻻنها وليدته ، وفي المثل المتوارث "ولد بطني يعرف رطني"، لذا يمكنه أيضا أن يبين سلبياتها*،وكيف يمكن معالجتها ..

للاسف لا يعلمون أن سرقة الأفكار وتطبيقها دون الرجوع لصاحبها مأساة كبرى تؤدي لفشل تطبيق أي فكرة مهما وفر لها مطبقها من غير صاحبها.

ولا عجب في عالم أصبح بغبغان وقف عقله عن العمل وأخذ يردد مقولات وأفعال غيره ، وهو لا يعرف صحتها من عدمه ، وخطأها من صوابها ، وعواقبها وثوابها من عقابها .

فعلينا أن نخاف الله في أنفسنا ونعطى كل ذي حق حقه ، حتى في أفكاره.. ولا نردد أفكار غيرنا أنها من صنع أفكارنا وعقولنا نائمة في بحر الظلمات ، بل علينا أن نشغل عقولنا فنستجلب أفكارا فندرسها ونطبقها وننجح فيها ، وفي نفس الوقت نضمن سلامة عقولنا من الاهمال من الركود. .اللهم إني بلغت اللهم فاشهد .

بواسطة : جمعه الخياط . جدة
 0  0  192

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار