• ×

قائمة

Rss قاريء

نريده إحتفالا تنمويًا لذواتنا وحياتنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

د.خالدعبد القادر الحارثي . مستشار إجتماعي
image

ورحل عام ١٤٣٦هـ جعله الله راحلاً بذنوبنا يارب ..

فلا نريد الإحتفال به صوري ..*

بل نريده إحتفالا تنمويًا لذواتنا وحياتنا مع الله أولاً ثم مع الغير ..

قد تكثر المقاطع والصور والنصوص حول رحيل عام وقدوم آخر ..

ولكن !!

أيٌ منها سيُحدث التغيير الإيجابي فينا !!

وماذا يبقى منها في ذاكرتنا كإضاءة لنا !!

أيها الأحبة ..*

دعوة من القلب للقلوب البيضاء ..

المليئة بالحب*

والعامرة بالإيمان

ظاهرها الود وباطنها حُسن الظن ..

دعوة لنكون مؤثرين بالفعل في أنفسنا قبل الآخرين ..

دعوة لنُقييم مشوار مضى ..

دعوة لنـعرف *.. أيـن نحن الآن ؟

دعوة لنخطط ماذا نريد أن نكون غدًا ؟

والأهم الأهم .. نسأل أنفسنا وبصدق

في هذه اللحظات كيف نحن مع الله !

فإن لم تكن لك خبيئة مع الله .. فلتكن*

وإن لم تكن صلاتك منتظمة .. فلتكن

وإن لم تكن إبنًا بارًا بوالديك .. فلتكن

وإن لم تكن لك صدقة جارية .. فلتكن

وإن لم تكن ذَا لسانًا ذاكرًا لله .. فلتكن

وإن لم تكن ذَا خُلقًا بين الناس .. فلتكن

وإن لم تكن عادل وللحقِ فاعلاً.. فلتكن

وإن لم تكن مبـادرًا في الخـير .. فلتكن

ورجاء ملأ السماء ..*

أن نستبدل جميع رسائل الأحداث المؤلمة بالمفرحة ..*

وأن تصبح لنا من الآن فصاعدًا بصمة إيجابية *في رسائلنا سواء المباشرة في حديثنا أو عبر وسائل التواصل .. رسائل *لا نخجل منها ولا نخشى معها غضب الله .. فكفانا نقلاً دون تأني فرُبَّ كلمة أو صورة أو مقطع يهوي بِنَا سبعون خريفًا كما جاء في حديث المصطفى صَل الله عليه وسلم :

( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها في الجنة درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً )*

والآن لنكن ( مبادرين ) فيستعد كلاً منا ليضع بصمته الخاصة على مشواره الجديد ويكمل العباراتين*

- شعاري للعام الجديد ....*

- وطموحي فيه أن ..........

ثم نكتب شعارنا وطموحنا في ورقة على حائط قريب من منامنا طوال العام كي تغازل إرادتنا وتجدد عزيمتنا نحو السمو بمشيئة الله ..*

وتذكر أنه واعتبارًا من اليوم الأول في السنة قد فتح لك كشف حساب جديد في ايداع للحسنات وسحب للسيئات ..

ولَك أن تعمل أن لا ينتهي عمرك أو العام إلا وقد كان لك رصيد .. لا عجز والعياذ بالله*

وبنشرك لهذا المقال تكون قد أودعت في حسابك ما يضيئه .. فقد يصل لغيرك ليكتب الله له التغيير للأفضل فتكون صدقة جارية تبدأ بها مشوار عامك الجديد ..

اسأل الله أن يرزقنا في عامنا الجديد *العصمة من الشيطان والقوة على النفس الأمّارة بالسوء والإشتغال بما يقرّبني إليك يا كريم .




بواسطة : د.خالد عبد القادر الحارثي . مستشار إجتماعي
 0  0  202

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار