• ×

قائمة

Rss قاريء

الترابط الوطني ..حل للأمة - بقلم / لمى الغامدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المقال يهدف لترابط الوطني بين القبائل والمجتمع لمواجهة أعداء الإسلام والوطن حق مواجهة .

في الآونة الأخير قد حصل ما يؤلم القلب، ويهز الأبدان ،وما يدمع الأعين،
قتل ، فتك ، بالدماء ، تعذيب ، تفجير ، تكفير ، نشر المعتقدات الخاطئة، والكثير و الكثير من هذه كلها!
وقد قال الله تعالى (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ)
هل نستشعر مدى ألمنا وحزننا عندما نرى ما يحصل من تعذيب وقتل وفتك واستهداف لشبابنا وإخواننا المسلمين؟!
إذا لماذا لا نمتسك بوطننا ونتكاتف معاً للنشر الترابط الوطني بين صغارنا وكبارنا ونوعي فيهم ونغرس فيهم الصفات النبيلة ونعلمهم أن أغلى ما نملكه هو وطننا، واجبنا نحو وطننا أن نتكاتف معاً لنحميه ولندعو له ولنسعى بتطوره ونفعل كل ما بوسعنا لنصبح الأمة الأفضل في العالم بكل شئ.
من الان لابد أن نقف مواطناً مواطنةً على أن نتمسك بوطننا لنزهق روحهم روح أعداء الاسلام والوطن.
ولنعلم أنه أساس الأمن والأمان والاطمئنان لنُوفي بوطننا ونصونه ونبعد عن المشاجرات الناتجة عن الفتن، وقال تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)
لنتحد يداً بيد للنشر الترابط الوطني بين صغارنا وكبارنا ففي ذلك قوة وعزم وهيبة، وفي التفرق والتفكك وهن وضعف واستغلال لنا، ولندعو ونصفح ونسامح ولنهتم قليلاً بحقوق وطننا علينا ولننظر نظرة ايجابية ولنحمد الله عز وجل على نعمة الأمن والأمان وعلى نعمة الوطن و ولاة الأمر والقيادة، ولجنودنا البواسل لنفخر بهم ولندعو لهم ولنرفع راية التوحيد بتمسكنا ببعضنا ولا ننسى أن ندعو لهم بالتوفيق والتسديد ولدوام نعمة الأمن والأمان على مملكتنا الحبيبة.

لنُصبر أنفسنا عند حالات الجرائم ، ولنغضض أبصارنا عن ما حصل ولنكتفي بالدعاء لهم مهما حصل وقول (إن لله وإنا اليه رجعوان)، ونقوي أنفسنا وعزيمتنا ولنتذكر دوماً قول الله تعالى *) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) وبأيدينا المتكاتفة قادرين على التخلص من ما يفكك وطننا .
اللهم آمنا في أوطاننا وأحفظ وسدد ولاة أمرنا، وأحفظ بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار وعداوة المعتدين.

بواسطة : بقلم / لمى الغامدي - نبراس
 0  0  216

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار