• ×

قائمة

Rss قاريء

الإقتصاص والرحمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ . جمعه الخياط -الخبير _في التحليل والبحث_ الإجتماعي والصحي

image

العدل هو الأصل في الجملة وعلينا أن نعامل الناس كما يعاملونا. لكن الرحمة ما تزال موجودة في قلوبنا.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي بالأمس صورة ثور يقف برأفة أمام الرجل الذي كان يحاول أن يقتص منه بلا ذنب مجرد للترفيه والضحك ، وبالتالي فالثور لن يترك فرصة للنيل منه لو سنحت له.
وهكذا الدنيا ف العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم. لكن العجب أن الثور حن على الرجل المرعوب منه وكان قلبه أرحم منه عندما شعر برعب الرجل وقف أمامه متعجباً ينظر إليه دون أن يؤذيه.

لكن بما أن الرحمة ما تزال في قلوبنا فمن طبعنا التسامح مغبة كسب الأجر والثواب ليسجل في ميزان حسناتنا التي نحتاجها يوم الحساب فلا نعامل الغير كما عاملنا بسوء بل نحسن إليه والنتيجة إيجابية لنا حيث خففنا من سيئاتنا درجة بعدم الرد عليه وكسبنا أجر بمسامحته .

نستطيع أن نسئ إلى من يسئ إلينا أو يتكلم بالسوء فينا أو يكيد لنا أو ينكد علينا أو يمكر فينا بنفس الطريقة لكن الأفضل أن نفعل العكس ونسامح من قلوبنا بطيب نفس لوجه الله الكريم حتى نضمن الأجر والثواب من الله.

ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.



بواسطة : أ . جمعه الخياط -الخبير _في التحليل والبحث_ الإجتماعي والصحي
 0  0  281

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار