• ×

قائمة

Rss قاريء

إسرائيل و السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

وضحى الهدلان . الرياض


في تزاحم الأحداث ..

و في غفوات الأنام ..

نرى كثيرًا من الأفعال التي لا يجب أن نراها ، كوننا في عالمٍ يدّعي السلام !

وقد استبرأ السلام من أفعاله ..

دائمًا ما يقول الجميع : " يجب أن لا تعممي ، فليس من المنطق أن يفتقد العالم بأكمله للسلام "

لكنني و بكل أسىً أقول :

( لم يكن لدولة تتنعم بالسلام أن ترضى بمثل ما يحصل في بلاد الأقصى ) .

بالأمس كنا نرى أن الجثث المتكدِسة على طرق المدينة ، بل حتى التي ملقاة على زقاقها ، شيء اعتادت الأعين عليه ،

و في المقابل ما نراه اليوم أمرٌ آبت الشفاه قبل العيون أن ترضى به أو تصمت عنه !

فهل يعقل أن يُصدِق العقل البشري ما تم تبريره على تلك الفعلة الشنيعة !

فكيف بقلبٍ بشري يدّعي بأنه إنساني يستطيع حرق ' طفلٍ رضيع و أمه ' بتبريرِ أنه ( إرهابي ) ؟

ما فعلوه هو حقًا فعل تجردت منه جميع معاني الإنسانية ، بل هو فعل منغمس في قاعِ من الأكوام الإرهابية القذرة

تحت مسمى ( إسرائيل المدّعية للسلام ) .

فكفاكِ تهورًا إسرائيل !

فما اُنتزعت الرحمة من قلوبكم إلّا لخبثها ،

و ما اعتادت عليه أيديكم من ' نهبٍ ، و قتل ، و ضربٍ بوحشية ، و حرق للرضيع ' إلّا لفقدها للإنسانية ..

فماذا نرتجي من قومٍ يتصف بأبشع الصفات ، أن لا يخرج عن الفطرة السليمة يومًا ؟



بواسطة : وضحى الهدلان . الرياض
 3  0  803

التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    2 أغسطس 2015 11:59 مساءً نوادر الرشيدي :
  • #2
    3 أغسطس 2015 06:05 صباحًا مريم،عبدالرحمن. :
    كلام في قمة الروعة،ماشاءالله..
  • #3
    3 أغسطس 2015 08:23 صباحًا فاطمة الوهيبي . :
    لا فض فوكِ ياصديقة ؛ اللهم انصرهم على من عاداهم .

آخر الأخبار