• ×

قائمة

Rss قاريء

المواطنة فى قلوبنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. آمال طه العبادى

نعيش في وطن تأسس على يد الملك الراحل صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله على أسس و قواعد راسخة ثابته عميقة وهي ... الشريعة الإسلامية ما يجعلنا نشعر بالفخر والعزة والمكانة المرموقة بين الدول .

وطني فيه الأمان النفسي والاجتماعى والاقتصادي الذي سعى له مؤسسها الراحل .

له نور سطع من ظلمات الافلاك شغل عقول المفكرين والعقلاء

وطني له راية ليس لها مثيل دائما شامخة ولونها يبعث الحلم والحكمة والرأي السديد .

وطني ... وطن الكرم والجود والخير والعطاء المنثور ليس فقط على الحدود بل أصبح في كل الأقطار مذكور .

من عاش في وطني عرف معنى الرحمة والحب والسخاء والتآخي في الله والإيثار كل هذا في وطني موجود .

فيه مجتمع لو سمع نداء لمنادي بصوت خافت اهتزت له القلوب وقدمت له من كل شق وصوب واعانوه على قضاء ما هو مطلوب .

فيه من البشر أصحاب النخوة والمواقف كلها للخير ,

ليس لشئ إنما لأن المواطنة لديهم غير .

نابعة من المنشأ حاملة أصالة الأجداد والعروبة كتب فيها التاريخ ما كتب ودونتها أبيات الشعر بالفخر والتمجيد .

مجتمع يقدم الحمد قبل ما يذكر اسمه الذي عرف به ويقول " الحمد لله اني في بلد الخير اعيش .

حب الوطن نبت وترعرع في أعماقنا وامتدت جذوره لأجيالنا الذين يقفون في حدود الديار ليرفع راية التوحيد

وطني اقدم له ويقدم لي له الفضل بعد الله في النوم على وسادة من حرير الأمان وفراء الاخوة في الله والعيش الرغيد الذي حرم منه الكثير .

كيف لا افديه بدمي وبكل أبجدية الحروف اكتب فيه
.
اسم وطني نقشته على صدري حتى إذا فارقت الحياة يمح اسمي من الأفواه واسم وطني يقرأ دون تحريف
من علم معنى المواطنة أدرك الحقوق والواجبات ما هو له وما عليه .

أسأل نفسك سؤال من الذي منحك العلم والعلاج والعمل دون مقابل ولا تجريح .

كنت طفلا يلعب في أزقة الشوارع دون خوف ولا جوع لأنك بين مجتمع يرعاك ويطعمك ويعطيك وهو يعلم أنها واجبا عليه أن يحافظ على الامن و الأمان ونشر الحب والاخاء ورعاية الغير ، حتى إذا كبرت تكمل المسيرة ونصبح في خير لا ينقطع على مر العصور والسنين .

غفلتك التي وقعت فيها بفعل الغير ، جعلت فكرك في غيبوبة بسبب مدخلات سمحت لها أن تسمم لك التفكير ,والبعد عن الدين جعلك تسمح لهم في إقامة مساكنهم في داخلك .

وأصبحت بفكر التدمير والتخريب تسير وجعلت المواطنة هى بطاقة أو هوية تحملها حتى يعرف بها من انت .لا للتمجيد .

اصبح همك كيف تحصل . وكيف تجمع وتكون وحدك غير ، ولم تنظر من كان السبب في رفع الاقتصاد ، وتوفير فرص التجارة والعمل الممتد إلى خارج البلاد وهم يحافظون على حقك كمواطن من سلب الغادرين .
كيف لا تتذكر كيف بدأت وكيف كنت ، وكم كانت لك مطالب نفذت واحتياجات ورغبات حققت ، دون تقدير لمن كان وراء تحقيقها وتوفيرها لك .
لا تجعل فكرك الذي تلوث بالعابثين ، وحلم شبابك في العيش تحت سقف وطنك الذي رعاك حتى كبرت وأصبحت مثقفا وصاحب فكر وقلم .وجعلوا منك جسدا لا يملك العمل والتدبير لتنثر علمك ورقي اخلاقك الذي سقي بماء زمزم لمن يحفر لك قبرك وتنفي أصول العروبة من عروقك وتمحي مواطنتك العريقة لتحقيق مطالبهم من تدمير وتخريب .
وتسعى في عمران مبانيهم الشاهقة وتمنحهم فرصة استراق النظر لوطنك وما فيه .
لا يكن عذرك انك لم تجد نفسك في وطنك وانت استنفدت كل مالك من حقوق وواجبات لم ترد شئ ، وعندما اشتد ساعدك ، حملت السيف على من كان له الفضل بعد الله في ما انت فيه من قوة وثقافة. وصحة وترسل وباء القتل والتفجير دون تأنيب ضمير .

ندائي لك ولي ... هذا وطننا تاجا على رؤسنا سيظل شامخا ما دمت أنا وأنت فيه ولن أمنع قلمي من البوح بما فيه ليبقى نداء الحق من منبر وطني صاعدا ليغمر قلوبا ناطقة وعيونا ذارفة شوقا لوطن الخير والعدل والتشريع .
الوطن أنا وأنت وهو , وهي والراية الخضراء شعارها لا إله إلى الله محمد رسول الله

بواسطة : د. آمال طه العبادى
 1  0  602

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    21 يوليو 2015 02:14 صباحًا ابوعبدالله :
    سلم الوطن وأهله .. مع التقدير د آمال على البوح الجميل لكلمات صادقة وغنية بحب الكيان الشامخ وولاة الأمر حفظهم الله وأهله الأوفياء ودمتم دوما سالمين*

آخر الأخبار