• ×

قائمة

Rss قاريء

للأسف واقع نعيشه ــ سلسلة مقالات (لمن يفهم !.)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاستاذة عواطف الغامدى

من المعروف أن كل أسرة تتكون من أم وأب وأخ وأخت ..بمعنى أنه لا يوجد بيت على الأغلب إلا وفيه أخ وأخت ..وهذا العلاقة الجميلة بين الأخ وأخته يفترض فيها حسن النية ..والود ..والتفاهم ..والإحترام ..وتجاوز الزلات ..والتماس العذر .والثقة..والصراحة الدائمة وعدم الملامة و...و...و...أشياء كثيرة جدا تحوي هذه العلاقة الرائعة ،ولكن للأسف نجد في أغلب مجتمعنا أن هذه العلاقة يسودها سوء الظن ..وتصيد الأخطاء ..وانتقاد الأفعال بطريقة غير صحيحة ..والمسك على الزلة ..وعدم الثقة ..وكأنهم أعداء وليسوا أخوة !!

غير أنه في بعض الأسر يحدث العكس تماماً ..فهناك المحبة والود والإحترام بين الأخوة والثقة المتبادلة وحسن النية ..نجد أن كلا منهم يستند على جبل لا يتزعزع ..يستند على من يلتمس له العذر ويتجاوز عنه الزله ..والأهم من ذلك أنه لا يسمح لأحد أن ينتقص من أخيه أو أخته مهما صدر منهم وأن يصارحه بما يعتلج في صدره تجاهه بدون إساءة ..العتاب بينهم مرفوع ..والنصيحة الجميلة موجوده ..والخوف على بعضهم البعض هو مايربطهم ..

كم هي جميلة تلك الأسر التي تحمل هذا الطابع الجميل وهذه العلاقة الرائعة ..وقد ورد فى القران الكريم كثيرا من آيات عدة عن هذه العلاقة مثل قصة موسى مع أخيه حين قال (وأشدد به أزري وأشركه في أمري ) وفي قصة يوسف رغم مافعله اخوته به فقد صفح عنهم وسامحهم في موضع آخر في القران ( لا تثريب عليكم اليوم )..وغير ذلك من الآيات التي تبين جمال هذه العلاقه التي يجب ان يتخللها حسن الظن والتماس العذر ،لكن للأسف نجد في واقعنا غير ذلك ..اللهم ردنا اليك رداً جميلاً ..واجعل حسن الظن والنية أساس علاقاتنا .


#نحو مجتمع إسلامي واعي #

بواسطة : كاتبة
 0  0  290

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار