• ×

قائمة

Rss قاريء

لغتي هويتي وثقافتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هكذا نحن تميزنا بأشياء ونعم من الله ولكننا لم نتمسك بها ، منحنا ثروات ولكننا لم نحافظ عليها ، نعم هكذا نحن بعض العرب باختلاف لهجاتنا وعاداتنا ،تميزنا بلغة القرآن لقوله سبحانه وتعالى : ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) ولم نتمسك بلغة شريعتنا ودستورنا ، منحنا ثروات لغوية وعلمية ولم نحافظ عليها.

البعض نسي لغته العربية وأصبح لسانه لا يعرف إلا اللغات الأجنبية مع أن تعلم اللغات شيء محمود ومطلوب ولكن لا يعني ذلك إلغاء هويتنا اللغوية، والبعض يرى أنه من الرقي والتحضر إلقاء التحية بلغات أجنبية واستخدام مصطلحات ومفردات غريبة بين ثنايا كلامه .

إن رقي المظهر مطلوب ورقي اللغة كذلك ولكن لا يمكن أن يحدث هذا إذا لم يصاحبه ويدعمه نور الفكر والثقافة والهوية ، لو أن هناك لغة أفضل لكان آخر الكتب السماوية بها ،لو كان هناك ألفاظ أجمل من مفردات العربية لرتل بها في الصلوات في كل مكان وزمان وعلى كل لسان.

خواطر كثيرة مرت بذهني وأنا وجميع العرب نعيش اليوم ذكرى مرور أربعة وخمسين عامًا على اعتماد اللغة العربية لغة رسمية ضمن اللغات الرسمية في هيئة الأمم المتحدة إلى جانب اللغات الأخرى ،

إنني أذكر بهذا القرار وﻻ أحتفل كما ينادي البعض فلغتنا أكبر من اﻻحتفال ،لغتنا قررت رسميا لغة عالمية متذ أن قال الحق (إقرأ باسم ربك) فلا احتفال وﻻ اعتراف وﻻ قرار من العباد يماثل قرار رب العباد .

مافي خاطري وقلبي للغتي وهويتي وثقافتي وشخصيتي أكبر من كلماتي ومفرداتي فدمتي يالغة القرآن مكرمة مبجلة .

بواسطة : كاتبة
 0  0  3418

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار