• ×

قائمة

Rss قاريء

بين التغيير والتقدير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تغيير عدد كبير من الوزراء السعوديين قبل أسبوع تقريبا يعتبر حدث مهم ، وصحي للوطن والمواطن ؛حيث شمل التغيير مايقارب الثلث من العدد الإجمالي للوزراء، وفي وزارات مهمة وحيوية مثل: التعليم العالي، والصحة ،والإعلام، والشؤون الإسلامية تلك الوزارات التي تعنى بعقل وفكر المواطن السعودي وجسده وصحته وروحه ودينه وهي أهم مايحتاج إليه أي إنسان في كل مكان وزمان فكيف بابن المملكة العربية السعودية الذي بفضل الله ثم بقيادة ملكها هيأت له كل الأسباب وذللت كل الصعاب من أجل بناء إنسان راقي بفكره متمسك بدينه سليم في بدنه؛

ولكن نحن ﻻ نحتاج إلى التغيير فقط وإنما نحتاج أيضا إلى التقدير الصحيح لاحتياج المواطن من قبل المسؤول تلك المسؤولية التي ذكر بها خادم الحرمين الشريفين-حفظه الله- كل من كلف وشرف بخدمة الوطن ، ووضع ذلك أمانة في عنقه يحاسبه الله عليها.

معالي الوزير : أنا لن أتحدث بلسان الملايين من المواطنين فلست مخولة لذلك ، ولن أقول ماهي الاحتياجات فخادم الحرمين -أدامه الله- قد اختار لكل منصب الرجل المناسب للمكان المناسب ولكن فقط أذكر معاليكم أﻻ يحجبكم المكان عن المواطن الإنسان.

معالي الوزير : كثير من الخلفاء والقادة والرؤساء العظماء عندما تحملوا مسؤولية الناس طلبوا العون والمساندة بعدالله من الناس أنفسهم ومن عامتهم لأنهم وضعوا لأجلهم وسخروا لهم وخير مثال لنا خطبة أبوبكر -رضي الله عنه- فكن أيها الوزير لهم ومعهم فأنت منهم ويوما ما كنت بهم ،والوطن يستحق من الجميع الكثير وله علينا واجب كبير.

بواسطة : فتحية منديلي
 0  0  664

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار