• ×

قائمة

Rss قاريء

التمكين الإداري بين الفقر و الحاجة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الأستاذة نورة اليامى

يتميز عصرنا الحاضر بأنه عصر الثورة المعلوماتية والتكنولوجية الحديثة .. عصر التقدم والنهضة بكافة أشكالها وصورها والتي بات من الضروري تحقيقها لمواكبة التحديات الراهنة والتي تفرض نفسها ولاسيما في مجال بيئة العمل .

إن النمو المتسارع والانفتاح الغير محدود على العالم يقتضي استحداث العديد من الاساليب الادارية الحديثة بما يحقق أهداف المنظمات ويعمل على تطويرها , حيث ازداد مؤخرًا الاهتمام بتطبيق المفاهيم الحديثة لملاحقة هذه التطورات وتحسين أساليب العمل بما يحقق الارتقاء بمستوى القادة والمدراء من جهة ومستوى أداء المنظمة من جهة أخرى .

إن الاهتمام بالأساليب الحديثة لا يتوقف على اختيار القادة والمدراء فقط , وإنما يتزامن مع التدريب والتأهيل وصدور الصلاحيات التي من شأنها أن ترفع مستوى الإنجاز والدافعية كما تساهم في ترسيخ مفهوم التمكين والتفويض والمسؤولية وجميع تلك الأساليب مطلوبة في بيئة العمل الحديثة .

ومما لا شك فيه فان الاهتمام بالتمكين الإداري يساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق ذلك التكامل المطلوب من البرامج المختلفة باعتباره يساهم في التطوير وتحقيق النهضة التعليمية والتربوية على حد سواء .

إن التوجه العالمي نحو القيادة الإدارية المُثلى يُشعرنا بمستوى المسؤولية وعظمة الرسالة من منطلق ركائزنا الإسلامية التي تحث على ضرورة أداء العمل بكل أمانة وإخلاص فالإدارة تكليف في مضمونها وليس تشريفا.

الإدارة فن قيادة البشر بعقلانية واتزان بهدف الوصول إلى قمة الإنجاز والنجاح , وهي ايضا من يستثمر الطاقات البشرية ويكتشف مكامن الإبداع لدى المرؤوسين . هي في نهاية الأمر لوحة فنية إما أن تكون جميلة تعكس نجاح القائد أو غير ذلك لتثبت وجود الخلل في اختيار القادة و المدراء

بواسطة : كاتبة
 0  0  583

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار