• ×

قائمة

Rss قاريء

مجتمعنا بين ثقافة العيب وثقافة الحرام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تربينا وتربت غالبية الأجيال على ثقافة العيب في جمكيع مايتعرضون له من أفعال وأحداث لا يجدون سبيلا لحلها والخلاص منها إلا بإطلاق كلمة عيب على كل مالا يروق لهم سواء فيما يتعلق بالدين أو الدنيا ..لا نجد إلا كلمة عيب هي ماتحكم المجتمع ..

لقد قامت أبجديات هذه الكلمة باعتبارها محكمة لها من القوة والسطوة مايجعلها تحلل وتحرم وفقا مايراه كل مجتمع يحكمه عادات وتقاليد معينة تخصه فهي كالسيف القاطع الذي يجب على الكل أن يهابه ..وربما هذه الكلمة فعلا كانت مؤثرة وتقوم مقام العصا لمن عصا ..وربما قومت فعلا أفرادا في سلوكياتهم وأخلاقياتهم ولكن...

بعد مضي عدة أجيال اكتشفنا أن كلمة عيب ربت جيلا يخشى العادات والتقاليد اكثر من الحرام .

كلمة عيب ربت جيلا لا يفهم من الدين الا العيب .

كلمة عيب ربت جيلا يتعامل مع هذه الكلمة فقط لانها كلمه وحسب ..ونسي الحرام والحلال ومدى ربط هذه الكلمتين بالدين .

كلمة عيب ربت جيلا يتعامل مع الناس فحسب لاجل العيب ونسي التعامل مع الله لتهميش كلمة الحلال والحرام .

كلمة عيب ربت جيلا لا يوجد في قاموسه انا اعمل العمل لاجل الله واستحضار الاجر في كل عمل وذلك لان كلمة حرام اتقيد بها خوفا من الله وكلمة حلال اتقيد بها حبا في رضا الله ..اما كلمة عيب فليس فيها اجر او نيه خالصه لله بل من اجل الناس ..

عفوا /لن اربي ابنائي على كلمة عيب ..بل ساربيهم على الحرام والحلال فهو الخير كل الخير في دنيانا وآخرتنا .

بواسطة : فتحية منديلي
 0  0  867

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار