• ×

قائمة

Rss قاريء

قرشك الأبيض

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كُنت في حديث مع صديقي الذي أعرفه قبل أن ندخل الألفيه سوياً وقبل أن تتخلل شعرات بيضاء بين مقدمة شعر رأسه ، وكان الحديث متشعبٌ كثيراً فمرةً نكون على ضفاف نهر النيل ومرةً بين حارات مكسيكو ستي . فجأةً بادرته بسؤال خطير لم يجرؤ على جوابه ولم أجرؤ أنا ايضاً على الجواب .
كم تملك في حسابك المصرفي الآن!
قيل قديماً وبلهجتنا العامية البسيطة “ خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود“ كم نملك من المال المُدخر !؟ وكم هي النسبة التي نُنفقها من مرتباتنا على الإدخار !؟
كم وكم وكم وكم هي كثيرة تلك الأسئلة التي قد يعجز البعض عن إيجاد الإجابة عليها في الوقت الحالي وحتى لاحقاً .
يقول المثل التركي “ يغتني المرء بالتوفير “
إن واحدة من أهم عوامل السعة في الرزق والغنى هي عملية التوفير والإدخار ، وإن سألت أيًّا من العمالقة في عالم المال والثروة ستجد بلا أدنى شك أنهم يقتطعون جزءًا من مرتباتهم للإدخار والتوفير .
هل فكرت يوماً بعد أن تنتهي من استلام مستحقاتك المالية بعد أن قضيت ٢٥ سنة في عملك ماذا ادخرت من هذه العملية المالية الشهرية التي تدخل حسابك “ الراتب “!؟
كم مرة قمت بشراء كماليات لا حاجة لك بها! يقول أحد المستثمرين: إن العمل هو مجرد رأس مال لمشروعك الخاص أيّ خلال ١٠ سنوات من العمل يجب أن تكون بدات مشروعك الخاص برأس المال الذي قمت بإدخاره وهذا يفسر لنا أن الاتكاء على الوظيفه لن يُجدي نفعاً فأدخر قرشك الأبيض .

بواسطة : منصور علي محمد العلي
 0  0  101

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار