• ×

قائمة

Rss قاريء

العلاج بالتغذية والطاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم | أحمد حلبي - مكة المكرمة

إذ حلّ الألم بالجسد وأصاب جانبًا منه، فإن التوجه صوب الطبيب هو الطريق الذي يسلكه المريض، بحثًا عن دواء يقضي على الداء، ويُعيد الحيوية والنشاط للإنسان.
وقبل أيام مضت تشرفت بزيارة مركز التغذية والطاقة بمكة المكرمة، والتقيت بعددٍ من منسوبيه من إداريين وأطباء، فاستمعت إلى كلماتهم بغرابة لا استغراب، عن علاج لأمراضٍ لا تستخدم فيها الأدوية المصنوعة من المركبات الكيميائية، لكن الأمراض تذهب ويقضى عليها بنظام التغذية الخاص، وتمارين رياضية تنشط الجسد، ومع كل كلمة أنصت إليها، يسبح خيالي بعيدًا معتقدًا أنني في حلم أعيشه لا واقع ملموس أمامي، فكل ما حولنا من نعم الله في الأرض تُمثل علاجًا لداء ونحن نجهلها، لكننا نسرع ونتسارع صوب مركب كيميائي صنعه الإنسان، ونهمل ثمرة أنبتها الخالق في الأرض.
لا أقول إنني استفدت من زيارتي هذه، لكني تعلمت منها الكثير وتعرفت خلالها على أمور أجهلها، وأدركت أن إرادة الإنسان قادرة على تجاوز الصعاب متى ما أدرك الإنسان النعم المحيطة به، وسعى للاستفادة منها. وكم أتمنى من الإخوة والأخوات أطباء وإداريين وفنيين بالمركز أن يسعوا لفتح قنوات الاتصال والتواصل بالمجتمع من خلال المشاركة بالفعاليات لشرح فوائد النعم التي نجهلها، وتذكير المجتمع أن الرياضة الجسدية علاج، وأن العقل السليم في الجسم السليم، والشفاء من الداء وسلامة الجسم لا تكون بمركبات كيميائية، فالتغذية علاج متى ما أحسنا تناولها.

بواسطة : أحمد صالح حلبي- مكة المكرمة
 0  0  1417

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار