• ×

قائمة

Rss قاريء

التكيف مع ظروف الحياة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حنان أحمد رسام - جده

خلق الله تعالى الإنسان وجعله ضمن مجتمع من البشر فالإنسان لايقدر أن يعيش بمعزل عن باقي البشر .
قال عز وجل في كتابه الكريم ( وجعلناكم شٌعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله أتقاكم )
وجعل لنا القدرة على التكيف مع جميع الظروف المحيطة به ومن هذي الظروف المجتمع والبئيه المحيط فيها
ليحقق الغايه من وجوده على الأرض
والتكيف هو : قبول الفرد وتجاوبه مع الآخرين وقبولهم
إن الإنسان يحقق التكيف مع الواقع عن طريق الإرادة ، لكونها فعل واعي حر، وهي تعبر عن العقلانية المتسامية فالانسان كائن القيم يبدع ويجدد ، وما يثبت ذلك أن الإرادة تمكن العقل من السيطرة على ميوله من عواطف وأهواءه . لان الإرادة فعل ذهني هادف ، وتصميم لمختلف الأهداف الإنسانية فالإنسان جوهر وجوهره الإرادة على حد تعبير " شوبنهاور "
وما العقل ا٥لا أداة مساعدة للإرادة ز بقدر ما يكون الإنسان عاقل بقدر ما يتمتع بالإرادة

من أسباب التكيف:
* تفوق الفرد في عمله
* تحديد الفرد أهداف واقعية وبذل في تحقيقها
* القدره على تكوين علاقات مع الآخرين
* حب الآخرين والسعي لخدمتهم ومساعدتهم
* القدره على تحمل المسؤلية
* السير وراء الشعار ( والكاظمين الغيظ والعافين على الناس والله يحب المحسنين)
* الصفح والتسامح مع الاخرين والتمس العذر لهم

اعزاءي القراء:
يستطيع الإنسان أن يتكيف مع ظروف الحياة لأن الحياة مليئة بالمنغصات.. وحدك أنت من يقرر هذا التكيف
ثم ينطلق إلى رسم حياة مليئة بالإنجازات والنجاحات.

& ما هو التكيف النفسي ؟
& وكيف يستطيع الإنسان أن يغير سلوكه بما يتوافق مع المتغيرات الكثيرة التي تواجهه من كل اتجاه ؟
& وكيف يحقق الإنسان توافقا وتقاربا بينه وبين محيطه ؟
أمامك خيارين صعبين لا ثالث لهما إما المواجهة أو الإستسلام؟
& كيف نقبل الواقع ونتغلب عليه؟


بواسطة : حنان أحمد رسام - جدة
 1  0  1562

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10 أغسطس 2016 03:14 مساءً واحد من الناس :
    عوداً احمداً وحروفٌ عظيمة في طياتها كلمات قويمة رسمت خيوط الجمل الجميلة لتحقق لنا مقالةً ككاتبهتها عظيمة...
    فعلاً وحقاً*

آخر الأخبار