• ×

قائمة

Rss قاريء

الحاجة أم الاختراع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حنان أحمد رسام

منح الله سبحانه وتعالى الإنسان قدرة كبيرة على الإبداع والابتكار وعلمه ما لم يعلم، ومن ذلك صناعة الأشياء وتطويرها لخدمة البشرية.والابتكار ..
صنيع العقول البشرية، وهناك الكثير من الابتكارات التي لم تكن لها أهمية كبيرة فيما حقق قليل منها ما حققه في تاريخ التقنية.
وهب الله سبحانه وتعالى كل واحد منا عقلا يستعمله الأنسان في كل ماهو نافع ومفيد ويعمل على تطوير حياة الأنسان والأرتقاء بها شيئا فشيئا الى ان تصل الى درجه عاليه جدا من الرقي والراحه والأنسانيه وقد يستخدم الأنسان عقله في الشر فيحصل عكس ذلك فتذمر حياة الأنسان وتختل توازنات حياة الانسان .
من أبرز الأمور التي نفعت البشريه في معظمها هي المخترعات فالإنسان منذ أن خلقه الله تعالى وأعطاه الروح والعقل سعى الى الدوام الى تطوير نمط الحياة التي يحياها أسهمت المخترعات الحديقه في زياده راحه الأنسان على كافه المستويات
استعمل الأنسان عقله في كل الحالتين الأمور النافعه في بعض الأحيان واستعمله للأمور الصارخ في احيان اخرى
مما جعل الحياة تستفيد وتتطور في أوقات وتهدم وتحطم في آوقات آخرى

اعزاءي القراء :
الاختراعات والابتكارات في حياتنا كلنا يدرك بصورة واضحة أهمية الإختراع في حياتنا , وكلنا يعلم أن ما ننعم فيه من تقدم وحضارة وبزوغ إلى الأفق كله بفضل كلمة واحدة الا وهي "الإختراع" ثمة سؤال يتراقص في مخيلة كل إنسان
لامس بوجدانه هذا التطور :
ما هو أعظم إختراع توصلت إليه البشرية ؟؟
الذي احدث الطفرة المهمة في تاريخ الإختراعات وعندما مات أديسون مخترع المصباح فكرت أمريكا في إطفاء الأضواء في كل مدنها دقيقة واحدة حدادآ عليه
ولكنها إكتشفت أن هذه الدقيقة من الظلام سوف تكلفها الملايين فأكتفت بتأبينه في الضوء مع بعض الكلمات , وغيرها من الإختراعات التي تكاد لا تحصى


بواسطة : حنان رسام - جدة
 0  0  1089

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار